بمناسبة اليوم العالمي للشباب:الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يشيد بالسياسات الحكيمة في "المملكة" ..ويضع خارطة طريق لمساعدة العمال الشباب لفهم آليات المشاركة في العمل النقابي

بمناسبة اليوم العالمي للشباب والذي يحتفل به العالم في الثاني عشر من أغسطس من كل عام أكد الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين على أن الشباب في أي مجتمع يجب أن يكون محور عمل كافة المؤسسات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ومنظمات المجتمع المدني لا أن تنحصر في عمل وزارة أو هيئة واحدة.

 وأضاف الاتحاد الحر أن القيادة الرشيدة في مملكة البحرين أدركت أهمية تأهيل الشباب منذ وقت طويل وعمدت إلى استغلال الطاقات الهائلة من الجيل تلو الآخر في بناء مجتمع يرتقي بأبنائه وهذا ما تؤكده الإحصائيات بشأن المعدلات الإيجابية في تشغيل الشباب البحريني باضطراد يؤشر إلى الثمرة التي زرعتها المملكة لحصاد المستقبل وتدعيم البنية التحتية البشرية بالتطوير المستدام في التعليم، والصحة، والاقتصاد، والسياسة، والمشاركة في الحياة العامة واتخاذ القرار.

كما أكد الاتحاد الحر  على أن الشباب هم صناع المستقبل لأي دولة وعندما يتم منح الشباب الفرصة والدعم المناسب، تتقدم الأمم وتستقر فيها مؤشرات التغيير للأفضل، ومما لا شك فيه إن البحرين وكحال كل دول العالم أحوج لعقول تحمل أفكارا جديدة تستطيع التعاطي مع وتيرة التسارع في التقدم التكنولوجي، واستغلاله لإيجاد مفاهيم جديدة للدخل الوطني في ظل عصر ما بعد النفط.

وقال الاتحاد الحر  أنه يسعى من خلال حزمة من المبادرات والبرامج، إلى مساعدة العمال الشباب لفهم آليات المشاركة في العمل النقابي واكتساب الخبرات من النقابيين المخضرمين وتشكيل تكتلات عمالية نقابية لها الأثر الإيجابي في الحفاظ على المكتسبات السابقة والبناء عليها، وفي ذات الوقت العمل على تطوير مواقع عملهم بتعزيز الانتماء لها ومد جسور التعاون والثقة مع الإدارات التنفيذية لرسم سياسية توافقية تحقق مصالح كافة الأطراف بعيدا عن تجاذبات السياسة والطائفية، وهو النهج الذي أرسته الكوادر النقابية الحرة للاتحاد منذ تدشينه، وستعمل على استمراريته كسياسة أثبتت نجاحها في الحفاظ على المكتسبات العمالية دون الدخول في صراعات مع الإدارات.

وفي ختام بيانه تقدم الاتحاد الحر  لنقابات عمال البحرين بالتهنئة للشباب في مملكة البحرين في يومهم العالمي وإلى القيادة الحكيمة لما قدمته للشباب في العهد الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، الذي جعل الشباب البحريني في مقدمة أولويات المشروع الإصلاحي وأحد دعائم بناء الدولة الحديثة.

Follow Us