ردا على قرار الرئيس الأمريكي:الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب يصدر بيانا ويدعو إلى الإنتفاضة ضد قرار أمريكا بالإعتراف بالقدس عاصمة للإحتلال الإسرائيلي


أصدرت الأمانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بيانا هذا نصه: 

 "تابعت الأمانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب برئاسة غسان غصن ما أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء ،بأن قراره بشأن وضع مدينة القدس جاء "متأخر كثيرا" !!.. وتؤكد "الأمانة العامة" أن هذه التصريحات  المصحوبة بقرار أمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب، يعتبر قرارا متهورا وخطيرا يتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وهو أيضا يجهد عملية السلام في المنطقة،وأن الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ضد هذا القرارالأمريكي. وتدعو الامانة العامة "العمال العرب" وكل المنظمات الشعبية ،والشعوب العربية ،إلى الإنتفاضة في وجه هذا القرار الجائر وغير العادل الذي يأتي بالتواطؤ وصمت الأنظمة العربية والمجتمع الدولي ،وتدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة ،وجامعة الدول العربية لإحترام ميثاقها وقراراتها ،والدعوة إلى إجتماعات عاجلة للتصدي لهذا القرار الداعم للفوضي والإحتلال .وتؤكد الأمانة العامة على  أن هذا القرار يثير المزيد من الاضطرابات في كافة دول العالم،لأن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين ولن تكون إلا ذلك ،وكون أن يقدم الرئيس الأمريكي " ترامب" على هذه الخطوة التي من شأنها إعطاء مشروعية لسلطة الاحتلال ،فهذا يهدد  بتأجيج الصراع وتفجير المنطقة ككل. وتؤكد الأمانة العامة على أهمية مدينة القدس ومكانتها الدينية والثقافية والإنسانية لدى الملايين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في أنحاء العالم، وتعتبر أن أي خطوة في اتجاه الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل مخالفة للقانون الدولي فضلاً عن كونها غير مسؤولة ولا أخلاقية.

وترى الأمانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أن الاعلان عن نقل السفارة الأمريكية والإعلان عن القدس عاصمة للإحتلال  فهذا اعلان بشرعنة للاستيطان .وتعرب الأمانة العامة عن سخطها الشديد  من المواقف الدولية المتخاذلة بشأن القرار الأمريكى بنقل سفارة بلاده إلى القدس العربية المحتلة والتي لم تتجاوز الشجب والإدانة،خاصة وأن القرار يخالف الشرعية والقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولى ويتنافى مع المواثيق الدولية،ويتعارض مع ما أصدرته محكمة العدل الدولية عام 2004 حول القرار المتخذ بالجمعية العامة حول لا مشروعية ما أسماه الكيان الصهيونى بالجدار العازل إضافة إلى أنه يضرب عرض الحائط بقرار مجلس الأمن الدولى رقم 2334 لسنة 2016 الذي طالب بوقف الاستيطان الإسرائيلى في القدس المحتلة،وأن إقدام أمريكا على اتخاذ هذا القرار الظالم والباطل، يؤكد أنها دولة تفقد شرعيتها داخل المجتمع الدولى وتضرب بعرض الحائط  قرارات الشرعية الدولية وتهدد مسيرة السلام ، و أنه آن الأوان لتكون هناك وقفة عربية موحدة للتعامل مع مثل هذه المواقف الخطيرة.

وتؤكد الأمانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أن اعتزام الولايات المتحدة نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس ، يمثل انحرافا شديدا عن مسار عملية السلام وتراجع خطوات عدة فى طريق التسوية وإحلال الأمن والتعايش السلمى بين شعوب ودول المنطقة، وأن الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب يرفض رفضا  قاطعا مثل هذه الإجراءات، ويحذر العالم من التداعيات الخطيرة ذات الصلة بالأمن والسلام بالمنطقة والعالم إذاء هذه ،كما أن إبقاء القدس عاصمة فلسطين ،مدينة السلامة ،هو أمر ضرورى وداعم لجهود السلام فى المنطقة، كما أن التسوية العادلة لا تتحقق إلا بإستعادة الأرض مقابل السلام ،بما يحقق الأمن والسلام في المنطقة والإستقرار للعالم أجمع.

*الأمانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب

الأربعاء 6-12-2017"

Follow Us