رئيس إتحاد عمال تونس إسماعيل السحباني أمام مؤتمر العمل الدولي بجنيف:أطالب حكومة بلادي مجددا بالالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وميثاق منظمة العمل الدولية وان تبادر باحترام التعددية النقابية

وكالة أنباء العمال العرب :القى  اسماعيل السحباني الامين العام لاتحاد عمال تونس  كلمة أمام الدورة 104 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا فى جنيف جاء فيه :لقد اطلعنا على التقرير الذي قدمه السيد المدير العام لمنظمة العمل الدولية... حول مبادرة المؤوية بشان مستقبل العمل… الذي جاء في نظرنا ليؤكد على الثوابت التي قامت عليها منظمة العمل الدولية منذ انبعاثها….. و التي تهدف إلى خلق ظروف أفضل لممارسة العمل.... و تطوير التشريعات... و القوانين المنظمة للعلاقة الشغلية ... و استنباط

الحلول و التوصيات اللازمة... وأننا نقدر أن المهمة تتطلب مزيدا من الجهد... خاصة و المنظمة تستعد إلى الاحتفال بمرور مائة سنة على تأسيسها... في غضون سنة 2019. ".وقال :"إن منظمة العمل الدولية تقوم بعمل جبار... لتحسين ظروف العمل في عالم سريع التحولات التكنولوجية... و المجتمعية التي من شانها أن تؤثر على واقع العمل.... و على العلاقات بين الشعوب... لاختلال نسق النمو الاقتصادي بين المجتمعات... و نؤكد أن عملا كبيرا مازال ينتظر منظمتنا لبلوغ أهدافها لتطوير منظومة العمل... و الارتقاء به بعيدا عن الاستغلال...... ناهيك و أن التحولات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي ...أدت إلى إلغاء الأنماط التشغيلية التقليدية... القائمة على التخصص... ضمن عمل قار و دائم... وأصبح العمل الهش... أو ألظرفي يحتل مساحة اكبر... ما من شانه أن يتطلب جهودا تنظيمية وإدارية مضاعفة... وإرادة سياسية قوية... للاستجابة إلى التحولات الجديدة... لتحقيق استقرار اجتماعي ضروري للسلم والرقي الاجتماعي ... سواء داخل الوطن أو في المحيط الإقليمي و العالمي... ".واضاف:"لذا فإننا نؤكد على استنباط حلول ثلاثية الأبعاد ( العامل . صاحب المؤسسة .و السلطة السياسية )... لتطوير التشريع و إيجاد الحلول... و قد تعرض إليها تقرير السيد المدير العام بكثير من الاستفاضة... و ابرز دور العمل في المنظومة الاقتصادية الكونية.... و ذلك بالاعتماد أكثر على الاقتصاد المنظم... الذي من شانه أن يحفظ حقوق العمال وكرامتهم... و يوفر تنمية مستدامة ... ضرورية للتقليص من الفقر و التهميش... و الاقتراب أكثر ما يمكن من العدالة الاجتماعية...وقال:"إن التعددية النقابية واجهت عدة صعوبات في بلادي ...فلم تلتزم الحكومة باحترام التعددية النقابية... على غرار التعددية السياسية التي جائت بها إلى الحكم ...لذا فاني من هذا المنبر الاممي ...أطالب حكومة بلادي إن تحترم التعددية النقابية وتفعل القوانين ذات العلاقة ...وفق ماينص عليه دستور بلادي وأيضا ميثاق منظمة العمل الدولية التي أمضت عليه بلادي و خاصة اتفاقية 89 و 135 للمنظمة ..."وقال:"...ولقد سبق إن طالبت من حكومة بلادي... من هذا المنبر بالذات في السنة الفارطة ... نفس الطلب... ولكنها لم تستجب إلى ذلك.لذا فإننا نطالبها مجددا بالالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية... خاصة منها ميثاق منظمة العمل الدولية...التي تحتضننا جميعا... وان تبادر باحترام التعددية النقابية ... "واضاف:"إن نتائج مؤتمرنا ...والتوصيات التي ستنبثق عنه... تظل دون فاعلية ما لم تكن متبوعة بالتزام كل الأطراف بتطبيقها على ارض الواقع... وكذلك احترام المواثيق والقوانين... التي تتعلق بتنظيم العمل... والعلاقات الشغلية وتطوير العلاقة بين الأطراف الاجتماعيين... لإرساء الرقي الاجتماعي...وإعلاء قيمة العمل ...باعتباره نشاطا إنسانيا نبيلا...يخلق علاقة متينة بين العامل والمجتمع ...وأننا نتطلع ان تقوم منظمة العمل الدولية بمجهود جبار لمتابعة القرارات الصادرة عن مؤتمرنا... و تنفيذها على ارض الواقع سيما... وان المنظمة تستعد للاحتفال بماويتها... التي نتمناها أن تكون تتويجا ايجابيا لمجهود تواصل لعقود من الزمن ..."

 

Follow Us