عبدالوهاب خضريكتب من جنيف:هل حصل الإتحاد الدولي للنقابات الحرة على 60 مليون دولار من أجهزة إستخباراتية مقابل تفتيت الحركة النقابية العربية وتشويه صورة بلدان"الخليج"ودعم "النقابات المستقلة"..وما هى تفاصيل التجاوزات المالية والإدارية داخل "تنظيم شاران بور"؟

عبدالوهاب خضر

وكالة أنباء العمال العرب:ما هو مقابل حصول الاتحاد الدولي للنقابات الحر ituc، على 60 مليون دولار من أجهزة إستخباراتية؟..وما هى حكاية سيارة رئيس مكتب الإتحاد الدولي الحر بجنيف التى تساوي 70 ألف يورو وشقته التى تقدر بـ 50 ألف وينعم بحياة فخمة؟.. وماذا عن حسابات الاتحاد الحر الراعي الرسمي للنقابات المستقلة فى بلادنا العربية ،والتى بلغت  6 ملايين يورو ،كانت عبارة عن رواتب 75 موظفا في مكتب بروكسل وذلك فى عام واحد؟..ولماذا قال "راجيش اوبدهاي" ان مسؤولو "الاتحاد الحر" لهم خطوط سياسية وحوادث ذات رائحة

 قذرة؟..وماذا عن "شاران بورو" أمين عام الاتحاد الحر عندما سخرت من التغريدات الإيجابية للعمال في الخليج؟..وكيف عززت مزاعم "شاران بورو" أرباح الشركات وقوضت أجور العاملين وأوضاع المرأة العاملة..ولماذا تركت "بورو " رئاسة نقابة العمال الاسترالية بعد فترة هي الأسوأ في التاريخ؟..وكيف يستخدم  "الاتحاد الحر" وسائل مشكوك فيها للتحقيق المزعوم بأوضاع العمالة فى المنطقة العربية؟.. ولماذا يصف "الاتحاد الحر" منطقة الشرق الأوسط بـ"أسياد العبيد"؟..وكيف يضع "الاتحاد" نفسه في خصومة صريحة مع منطقة الخليج؟..وهل استغنى "الاتحاد" عن 600 موظف صغير للحفاظ على التمويل من منظمة العمل الدولية؟..ومتى قال "راجندرا "مدير المؤتمر الوطني الهندي للنقابات العمالية ان كبار الضباط يساعدون أقاربهم للوصول لمناصب في الاتحاد الحر؟..ولماذا قال "مانوج كومار" سكرتير أول بمنظمة العمل الدولية ان العمال يكدون وكبار الموظفين بالنقابات يستمتعون بالحياة الفخمة؟..هى اذن حزمة من التساؤلات ستجد إجابتها تفصيلا عزيزي القارئ ،فى هذا المقال،ولكن دعني بداية وقبل الدخول فى حقيقة "الاتحاد الدولي للنقابات الحر، وأنا هنا فى جنيف السويسرية أقول وفى نفس السياق أنني لم اتعجب كثيرا عندما طالبت السيدة "كليوباترا دومبى" رئيسة قسم المعايير بمنظمة العمل الدولية ،من وزيرة العمل المصرية "ناهد عشري"،إتاحة الفرصة للنقابات المستقبلة لممارسة عملها النقابي،لنشر "الفوضى" فى مصر..كما لم اتعجب من المعلومات ،والوقائع التى حدثت خلال لقاء "مغلق" جمع بين السفير عمرو رمضان رئيس البعثة ومندوب مصر الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف،مع مندوب من إتحاد عمال مصر الديمقراطي،عضو الاتحاد الدولي الحر ،قبل ان يتقدم هذا الاخير بشكوي ضد "مصر" قى مؤتمر العمل الدولي بسويسرا للمطالبة بإدراجها على "القائمة السوداء" فى الحقوق العمالية لعام 2015..كما اننى كنت "البني أدم" الوحيد الذى إبتسم إبتسامة ساخرة ،فى القاعة الرئيسة بقصر الامم المتحدة ،عندما قامت السيدة اللاتفية ليفا جوانزيمي رئيسة الدورة 104 لمؤتمر العمل الدولي التي انعقدت خلال الفترة من 1-13 يونية / حزيران 2015 ،بالضغط على ممثل الاتحاد العام لنقابات عمال سوريا ،جمال القادري،عندما تحدث عن تأثير "الإرهاب" على عمال بلاده،فجرى التشويش عليه ، ومقاطعة كلمته فذلك امر بعث على الشك والريبة لدى جميع الحضور ،إلا أنا..ولم ينته الامر عند ذلك بل تعجب منى بعض الأصدقاء من برود أعصابي،وعدم ظهور رد فعل –كما كان فى الماضي- عندما قرأت بعيني حرص منظمة العمل الدولية –بجلالة قدرها- على دعم التعاون بين بعض النقابات العربية والهستدروت الإسرائيلي "إتحاد عمال العدو" برعاية "الاتحاد الدولي الحر"..ومع كل ذلك كنت دائما أسأل نفسي من باب التغيير -ليس إلا - بمجموعة من التساؤلات من نوعية:ماذا هذا الذي يحدث هنا فى جنيف ،فى مقر الأمم المتحدة،ومنظمة العمل الدولية؟..وكيف تدار هذه المنظمة بهذه الطريقة؟..وما سر هذا الهجوم على بعض بلدان الخليج ؟..ولماذا هذه الاستماتة على نشر ثقافة التعددية النقابية والعمالية ،وشرزمة الحركة النقابية العربية ،والتدخل فى شئون بلدانها رغم ان العالم كله يبحث عن الوحدة والتوحد ؟..ولماذا هذا التعنت ضد اليمن المسكين ،وسوريا التائهة،وبلدان عربية اخرى ؟..ولماذا لم تدرج "المنظمة " إسرائيل على القائمة السوداء لأنها تنتهك حقوق العمال الفلسطينين ،بإعتراف "منظمة العمل الدولية " بنفسها..ولماذا تصر منظمة العمل الدولية على تهميش الصين ،والضغط لإبعادها عن عضوية مجلس الإدارة رغم ان هذا البلد يضم نصف مليار عامل فى إتحاد منظم وقوي،وذنبها الوحيد –حسب رؤية منظمة العمل- انها ضد الرأسمالية المتوحشة ؟..كما انه تتعنت "المنظمة الدولية" تجاه إتحاد النقابات العالمي رغم قوة إنتشاره ،فهو الذى يضم فى عضويته 180 مليون عامل يمثلون 120 دولة حول العالم ..وفى ظل هذه الموجات المتلاطمة من التساؤلات التى هزتني هنا رغم بردوة الأحداث داخل مؤتمر العمل الدولي بجنيف ،وسخونة الطقس ،ظهر فى الوقت المناسب رجل ديبلوماسي حسن الوجه ،قوى العلاقات ،فى لقاء مغلق ،تمكنت من تصوير،وتسجيل بعضا من كلماته ،ولولا انه طلب منى عدم ذكر اسمه ،لنشرت هذا الفيديو الخطير ..هذا الرجل المسؤول قال لنا :"لا تتعجبوا ..فإن الإتحاد الدولي للنقابات الحر ituc  هو الذى يدير منظمة العمل الدولية من بروكسيل ،وأن امينته العامة المدعوة "شاران بورو" تحرك كل شيئ هنا فى جنيف بالتليفون ،وان أجهزة  إستخباراتية كبيرة دفعت للإتحاد الدولي للنقابات الحر –وثيق العلاقة مع إسرائيل- ما يقرب من 60 مليون دولار مقابل تفكيك وتفتيت الحركة النقابية فى البلدان العربية ،ونشر الفوضى ،والنقابات المستقلة فى منطقة الشرق الأوسط ،ودعم العلاقة بين بعض الاتحادات المستقلة و"هستدروت إسرائيل"،وتشويه صورة "الخليج" فى التعامل مع العمالة الأجنبية الوافدة..وهنا تذكرت قيادات الإتحاد الدولي للنقابات الحر ،وهم يشاركون فى ميادين بلادنا العربية لدعم "الربيع العربي" ،ونشر البلبلة ،والفوضي وسط العمال ..إذن تكشفت بعض الحقائق التى كانت مؤكدة ،حول العلاقة الكاثوليكية بين منظمة العمل الدولية ومقرها بجنيف ،والإتحاد الدولي للنقابات ituc المعروف بدعمه للتعددية النقابية ،ومقره فى بروكسيل .. وتذكرت الشكوي التى  تقدم بها -منذ ايام-كل من الاتحاد العربي للنقابات المستقلة ،والاتحاد الدولي للنقابات الحر ،وإتحاد عمال مصر الديمقراطي ،ضد "مصر" ،مما دفع منظمة العمل الدولية بتقديم تقرير رسمي للتحقيق فى الشكوى والاستفسار عن مضمونها،فردت وزارة العمل ...كل تلك الوقائع الجديدة وغيرها دفعتى –كصحفي- للبحث عن متاعب الحقيقة ودهاليزها ،إلتقيت ببعض المصادر القوية هنا فى مقر منظمة العمل الدولية،وقرأت كل كبيرة وصغيرة عن هذا الاتحاد الدولي للنقابات الحر ituc  ،ووجدت وثائق نشرتها صحف" ناشيونال نيوز الصينية" و"يو إس نيوز الأمريكية"  و"اراب هيرالد نيوز" و" بينزنيس ستاندارد" و" ميدل ايست ستار" و"ايران هيرالد" و"ايريش صن الايرلندية" و"سنغابور ستار السنغافورية" و"موقع ياهو العالمي" و"ويب انديا نيوز" و"بيغ نيوز نيتورك" و"24 نيوز" و"نيو كيرلا نيوز" و"سيفتي فينينس" و"نيوز ناو"،وغيرها،فتبين المزيد من الترويج المضلل لاوضاع العمالة الآسيوية في الخليج عن طريق الاتحاد الدولي الحر.وقرأت تقريرا خطيرا تحت عنوان: "النقابات العمالية الدولية يجب أن تكون أقل قتالية وتشجع المزيد من التفاعل مع العمال"....وتناول التقرير العديد من الحقائق التي تواصل الكشف عن مغالطات للهيئات الدولية وخصوصا الاتحاد الدولي للنقابات العمالية ituc  في مزاعم عن أوضاع العمالة في الخليج وخصوصا فيما يتعلق بالعمالة الآسيوية ولاسيما الهندية التي تشارك في بناء منشآت مونديال 2022.. إضافة إلى كشف التقرير عن مغالطات للاتحاد بحق العديد من المزاعم..وركز التقرير على استقصاء شهادات لشهود عيان وعاملين في منظمات نقابية دولية كشفوا اسرار كثيرة بخصوص الاتحاد الحر الراعي الرسمي للنقابات المستقلة فى منطقتنا العربية.وجاء في التقرير ان النقابات العمالية في جميع أنجاء العالم تلعب دورا قياديا في النقاش حول مختلف القضايا التي طال أمدها وخصوصا في منطقة الخليج التي تسيطر على عناوين وسائل الإعلام ولكن وسط مزاعم خاطئة عن أوضاع العمال في أماكن عدة ومنها أبوظبي والكويت وقطر والسعودية على سبيل المثال لا الحصر..وتابع التقرير انه  على سبيل المثال حث الاتحاد الدولي للنقابات العمالية الحر ،الأمم المتحدة على النظر في محنة الالاف العمال المهاجرين في الإمارات يعملون في بناء متحف اللوفر الجديد وأكبر متحف في العالم، حيث زعم الاتحاد أن العمال يعاملون كالسخرة..وكشف التقرير ان نفس الاتحاد انتقد قطر بشدة بداعي فشلها في إعطاء المزيد من الحقوق للقوى العاملة ولا يتوقف في حربه بلا هوادة في سعي قطر لاستضافة كأس العالم 2022 وهم لا يقومون بذلك بلا هوادة فقط ولكن بشكل عدواني وبطريقة مشكوك فيها..وكشفت بعض المعلومات الموثقة  مؤخرا أن هيئات مثل الاتحاد الدولي للنقابات العمالية الحر قد استخدم وسائل مشكوك فيها أثناء التحقيق المزعوم عن أوضاع العمال..كما ان تقارير عدة من الاتحاد الدولي للنقابات العمالية وصف الشرق الأوسط بإنه "أسياد العبيد" لتشوية صورته وقد ألحق ذلك العديد من الاضرار على سمعة المنطقة وسيكون له تأثيرا على المدى الطويل خصوصا في مشاريع تتعلق بالبناء مما ينعكس سلبا على أوضاع العمالة الهندية للمهاجرين ويؤدي إلى البطالة..وشدد التقرير على أن ما يفعله الاتحاد الدولي للنقابات العمالية يجعله في خصومة واضحة مع منطقة الخليج..وفى سياق متصل ركزت معلومات على أن سلسلة من التفاعلات مع مختلف اصحاب المصالح كشف وجهات نظر مختلفة بشأن العديد من الأمور المتعلقة باسلوب حياتهم وظروفهم الإدارية وجداول اعمالهم وكذلك الزوايا المالية.وتطرقت المعلومات التى هى تحت ايدينا عن مناطق أكثر أهمية بالحديث عن أوضاع المنظمات الدولية ،وجاء ما يلي: "هناك افراد موجودين في مناطق في سويسرا حيث يتخذ الاتحاد الدولي للنقابات العمالية مكتبا في جنيف بشرط عدم الكشف عن هويتهم أن الاتحاد استغنى عن 600 موظف في محاولة لتوفير النفقات وقد قام بهذه الخطوة في محاولة منه للحفاظ على التمويل الذي يجده من منظمة العمل الدولية"..و"لقد ابلغ الاتحاد الموظفين الذين يتقاضون الحد الأدنى من الأجور وكذلك المتقاعدين الذين يستخدمهم بتوفير النفقات في حين أن إدارته تنعم بنمط حياة فخم ومنهم "راكويل جوزاليس" رئيس مكتب جينيف على سبيل المثال الذي يصل للعمل في سيارة (بي أم دبليو 5) تصل قيمتها لما يوازي 70 ألف يورو ويعيش في شقة قيمتها 50 ألف يورو.".تقرير اخر يرصد  أراء للعديد من العاملين في منظمات نقابية ومنهم "راجبدرا" الذي كان يعمل مديرا اداريا للمؤتمر الوطني الهندي للنقابات العمالية لمدة 18 عاما وهو منظمة غير تابعة للاتحاد الدولي وقال: "اعلم جيدا أن قادة النقابات العمالية فى "الاتحاد الحر" في جميع أنحاء العالم يعيشون حياة مترفة وقد عرفت ضباطا بالجيش يساعدون اقاربهم في الدخول للمناصب العليا في المنظمة بقطع طريق المنافسة وهناك بعض الأشياء الجيدة تحدث ولكن هناك الكثير من الممارسات الخاطئة".فيما قال "مانوج كومار " الذي كان يعمل مع منظمة العمل الدولية كسكرتير أول: "النقابات العمالية او الاتحاد الحر  لا يفعل ما يكفي لتوسيع نطاق التفاعل مع العمال."..وقال كومار: "العمال ليسوا على علم بالوضع ولا من يجب أن يلتقي بهم لتقويم اوضاعهم والاتحاد الدولي للنقابات العمالية"الحر" لا يتفاعل بالقدر الكافي مع القوة العاملة رغم سهولة العملية حتى إنهم خائفون من الوصول لقادة النقابات العمالية في وقت يواصل فيهم العمال الكد نجد أن الأمناء العاميين ورؤوساء النقابات يستمتعون بالحياة الفخمة."..وبدوره قال السيد كريشنامورتي وهو مسؤول سابق في منظمة العمل الدولية الذي يوجد له مقر في بنغالور: "النقابات العمالية او الاتحاد الحر بحاجة للتركيز بشكل كبير على العمل غير المنظم بدلا من القطاعات المنظمة وأود شخصيا أن ارى منظمة مثل الاتحاد الدولي للنقابات العمالية تعمل على تدريب الاشخاص المحرموين بجد ولكن هذه الهيئات تمثل حاليا حوالي نسبة لا تزيد عن 7 أو 8 % من القوة العمالية."..وتابع: "سيكون من الرائع لهذه الهيئات أن يكون لها دور في العديد من الأوضاع الصعبة للعمالة مثل عمال السجائر والعمال المستعبدين وعمالة الأطفال بتنظيم تلك الأوضاع والعمل على تحسينها بدلا من الحياة المترفة "...وبمناسبة الحياة المترفة تشير حسابات الاتحاد الدولي للنقابات العمالية "الحر"  في عام 2012 مثلا إلى أن الاتحاد دفع لموظفيه البالغ عددهم 75 في مكتب بروكسل ما يقرب من 6 ملايين يورو كرواتب ما يعادل 80 ألف يورو للشخص الواحد وهو ما يقرب من مرتين ونصف ضعف متوسط الراتب في بلجيكا علاوة على ارتفاع أجور الموظفين بنحو 600 ألف يورو بين عامي 2011 و2012 بمعدل 8% أو ما يقرب من ثلاث مرات ولا يفهم أن مبررات هذا الارتفاع في الأجور خصوصا عندما نعلم أن الرسوم الحقيقية ارتفعت فقط بنسبة 1.1 % . ومن المثير للاهتمام أن واحدة من طرق تمويل الاتحاد الدولي للنقابات العمالية يتم من خلال مساهمات الشركات التابعة ويتم انفاق المال في كل عام لتكون منظمة مثل الاتحاد الدولي للنقابات العمالية الحر لها نصيب من الكعكة الأمر الذي يحتاج لتبرير...وكشف مصدر: "ندفع مبالغ ضخمة كرسوم سنوية للاتحاد الدولي للنقابات العمالية وفي بعض الاحيان ندفع رسوما نصف سنوية وفي المقابل نأمل الحصول على أكثر من حيث البرامج التدريبية وتنمية مهارات العمال."..ومن جانبه قال راجيش اوبدهياي وهو موظف رفيع المستوى في الهيئة النقابية في ناشيك: "هذه المنظمات تتعامل كأولياء أمور للعمال ولكن في الواقع هناك بعض المخاطر الشخصية ولديهم صلات سياسية وقد كانت هناك العديد من الحوادث ذات الرائحة القذرة"..مصادر قوية داخل الاتحاد الحر نفسه تلقى باللوم على القيادة في الاتحاد الدولي للنقابات العمالية الحر ituc  وبصفة خاصة للسيدة شاران بورو الامينة العامة ،التي تفاعلت مع بعض العمال وتغريداتهم على تويتر مستخدمة اسلوب السخرية في حتى إنها غردت وكتبت : "رائع أن نجد 4 عمال يجدون صفقة عمل جيدة".. كان هذا ردا على مقال نشر مؤخرا أظهر أن العديد من العمال جنوا العديد من الفوائد في الخليج وحياتهم تطورت للأفضل كما يبدو..وتشير المصادر ان "شاران بورو" ليست غريبة على إثارة الجدل ففي العام 2009 عندما كانت تتولى رئاسة مجلس نقابات العمال في استراليا ادعت إنها هي من رفعت قيمة أجور أجازات الوضع "الولادة" في أستراليا كما زعمت إنها من تسببت في منح الكرامة والاحترام للمرأة العاملة.. لكنها لم توضح أن لجنة الانتاج الحكومية ابرزت في تقرير أن البرنامج سيقود إلى انخفاض في الأجور على المدى الطويل وسيكون الكثير من الناس مجبرين على تخفيض اجورهم لتغطية فترات الأجازة خصوصا للعقود العارضة..وتؤكد مصادرنا:"من المفارقات أن ما ادعته عزز ارباح الشركات وقوض الأجور وقوض وضع المرأة العاملة ولا عجب في أن السيدة بورو تركت رئاسة نقابات العمال في استراليا بعد فترة هي الأسوأ في تاريخها وانتقلت إلى للعمل في الاتحاد الدولي للنقابات العمالية في بروكسل."..إنتهى "المقال" الذى أقدمه إهداء إلى كل شرفاء الحركة النقابية العربية كى يتوحدوا لمواجهة الخطر الدولي والمحلي ..كما أهديه الى السيد مصطفى التليلي المدير الإقليمي للبلدان العربية بالكنفدرالية الدولية للنقابات الذى قابلني فى طرقات قصر الأمم المتحدة منذ أيام ،موجها الشتائم إلى وكالة أنباء العمال العرب ،لأنها تهاجم "الإتحاد الدولي الحر" حليف إسرائيل ،وتقف ضد تفكك النقابات العربية،فما كان مني إلا أن أرد عليه قائلا:"الله يسامحك ،حتروح النار يا أستاذ مصطفي..فإبتسمت الفتاة التى كانت برفقته"..وللحديث بقية.

 

*بقلم عبدالوهاب خضر رئيس تحرير وكالة أنباء العمال العرب.

Follow Us