أمين "العمال العرب" غسان غصن في المؤتمر العالمي للسياحة بالقاهرة :"السياحة" و"الإرهاب" لا يمكن أن يجتمعا .. وثورة 30 يونيه أعادت للوطن العربي توازنه ..و"جبالي المراغي" يدعو الوفود الأجنبية أن ينقلوا لبلادهم حقيقة مناخ الإستقرار في مصر .

بمشاركة، وزير القوى العاملة،المصري  محمد سعفان، وجبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وممدوح المحمدى، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة، وجورج مافريكوس، رئيس الاتحاد العالمى للنقابات، القي غسان غصن، رئيس الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب كلمة في  في المؤتمر العمالي الدولي ، الذي عقد ، الأثنين، تحت عنوان :"العمل اللائق

لعمال قطاع السياحة والفنادق"، وتنظمه النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق ، ويشارك فيه الاتحاد الدولى لنقابات العاملين بالسياحة والفنادق ،والاتحاد العام لنقابات عمال مصر، واتحاد النقابات العالمى، والهيئة العامة لتنشيط السياحة، بإحدى الفنادق الكبرى بالقاهرة ..وقال غسان غصن، رئيس الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، ان العمل اللائق يحتاج منا الى العمل بجد لتحقيقه، وخاصة فى قطاع السياحة، وان العمل اللائق يعني  الاستقرار الوظيفى والأجر العادل وغيرها.وقال غصن، اننا من هنا نبعث برسالة سلام لمواجه الارهاب، ويجب علينا ان نجفف مصادر تمويلة ونواجهه عن طريق تضامننا وتوحدنا ..وتابع الأمين العام للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، ان مصر  تعانى من ضائقة اقتصادية كما يوجد فى اقطارنا العربية، بسبب ما سمى بالربيع العربى، والذى تسبب فى تعطيل النمو وارتفاع معدلات البطالة والفقر، موضحا ان العمل اللائق لا يترعرع الا فى بيئة مستقرة، وان صناعة السياحة هى التى تستقطب الامان، مؤكدا ان السياحة والارهاب لا يمكن ان يجتمعا معا..وأكد الأمين العام على دور مصر في مواجهة الإرهاب مؤكدا على أن ثورة 30 يونيو المجيدة التي خرج فيها الشعب بحماية من الجيش والشرطة وكافة الاجهزة الامنية أنقذت مصر من سيناريوهات  مكررة حدثت في بلدان مجاورة تمكن الارهاب منها ،كما انها أعادت للأمة العربية توازنها مرة اخرى ،ومساندتها نحو مقاومة الإرهاب ،ولعب دورها المحوري في القضية الفلسطينية،ومواجهة انعكاسات الصراعات والسياسات العالمية على المنطقة العربية،وملف ضرورة جلاء الاحتلال الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة ،على اساس أن إستقرار مصر يعطي دفعة قوية نحو استقرار المنطقة برمتها ..

وذكر غسان غصن الامين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب الذي تأسس عام 1954 من القرن الماضي ويضم معظم الاتحادات العمالية العربية ممثلا عن أكثر من 100 مليون عامل عربي، ان "30 يونيو" لم تكن ثورة تخليص البلاد من خطر الارهاب فقط ،بل فتحت  الطريق نحو ثورة البناء والتعمير  والعمل والانتاج في ظل دعم وتعاون الشعب مع قائده الرئيس البطل عبدالفتاح السيسي قائد هذه الثورة المجيدة،حيث تسير مصر في طريق التنمية وبناء المشروعات العملاقة ككقناة السويس الجديدة ،والقاهرة الجديدة ،والمصانع والشركات ،واستصلاح الاراضي ،والاكتفاء الذاتي من الغذاء..

وقال حسن رفعت، وكيل هيئة تنشيط السياحة، ان العنصر البشرى هو عصب التتمية السياحة، وهو الأمر الذى يجعلنا نسعى للحفاظ على العمالة المدربة.وقال اننا كنا نستقبل  ١٤,٧ ملين سائح فى ٢٠١٠، ولكن اخذ هذا الرقم فى الانحدار، ولذلك قامت الهيئة بعمل العديد من المبادرات لمحاولة تنشيط السياحة.

وقال ممدوح المحمدى، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة، ان العمل الائق يعنى توفير بيئة مناسبة للعاملين بالسياحة، وتحقيق مطالب العاملين، موضحا ان النقابة قامت بنشاط كبير خلال الفترة الماضية فى المفاوضة الجماعية، وحل المشاكل التى تواجه العاملين وديا، مشيدا بدور الاتحاد العام فى اتمام المفاوضة الجماعية.وقال المحمدى، ان قطاعنا ركز على تدريب العامل والتطوير من ادأه، والحد من استقطاب العمالة الاجنبية من خلال الشركات متعددة الجنسيات. وتابع، ان جميع الدول التى شهدت ما يسمى بالربيع العربى، تأثرت كثيرا فى قطاع السياحة، وتعثرت جميع شركات السياحة من الوفاء بتعهداتها تجاه عمالها.

وفى نفس السياق، اكد جبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، ان صناعة السياحة تلعب دورا هاما فى تنمية الاقتصاد وتساهم بنسبة ١٠٪ من الناتج العالمى،  وتؤثر على مستويات التشغيل، وتعتبر واحدة من بين القطاعات الاقتصادية الرائدة فى مصر، 

ودعا الحضور الى ان يكونوا سفراء لمصر فى الخارج كل فى بلده وقطاعه، ويتحدثوا بأن مصر بلد الامن والامان وبلد الحرية، ولن تأثير الاقتصاد هو على العالم اجمع.

وقال المراغى،  ان مصر بلد المحبة والاخوة والجميع نسيج واحد ولا مكان لاى فتن طائفية، موضحا ان ما شهدناه بع عام ٢٠١١ ليس ربيع عربى ولكنه دمار عربى كان هدفه تفكيك الشعوب العربية وهدم الاقتصاد وان نقضى على بعضنا البعض، ولكننا بعون الله اقوياء وشعبنا العربى سيظل متماسك. وان كل من تسول له نفسة بأن يتأمر علر الشعوب العرببة سوف يداس على الاقدام.

وقال محمد سعفان، ان قواتنا المسلحة لها فضل كبير فى حماية المواطنين، وانه لولا ثورة ٣٠ يونيو لكانت هناك عواقب لا يحمد  عقباها الا الله. وتابع سعفان، ان السياحة محور رئيسى للاقتصاد المصرى، وان صندوق الطوارئ التابع للوزارة كان داعم لقطاع السياحة ويعتبره اول  اهتماماتها ويليها قطاع الغزل والنسيج.

Follow Us