أمين"عمال السودان"أمام ممثلون عن"أطراف الإنتاج "من 187 دولة بمؤتمرجنيف:تقرير"رايدر"جاء وافياً وكافياً..و"بلادي"تهتم بمعايير العمل اللائق والإنساني..وندعو المؤتمرين للمساندة في رفع العقوبات القسرية الأحادية عن السودان وغيره من دول العالم

القى الامين العام للإتحاد العام لنقابات العمال في السودان د. سر الختم الأمين كلمة "العمال" أمام مؤتمر العمل الدولي بجنيف حيث  تُعقد الدورة رقم 106 لمؤتمر العمل الدولي في قصر الأمم  في

الفترة 5-16 حزيران/يونيو 2017،ويتناول ما يربو عن 4 ألاف ممثل عن العمال وأصحاب العمل والحكومات من الدول الأعضاء الـ 187 في منظمة العمل الدولية طيفاً واسعاً من القضايا...الوفد العمالي السودان يضم قيادات "الإتحاد" هم 

وقال "سر الختم " :"‎السيد رئيس المؤتمر..‎السيد رئيس مجلس إدارة منظمة العمل الدولية. .‎السيد المدير العام لمنظمة العمل الدولية .‎السيدات والسادة الحضور الكرام..‎بكل مقاماتكم السامية..‎السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...‎في البدء أحيي هذه المنظمة العملاقة على الاستمرار في تحقيق أهدافها التي أنشئت من اجلها.. فنحن نشهد اليوم الاجتماع رقم (١٠٦) وهذا دلالة واضحة على أن هذه المنظمة قد سارت بخطى وئيدة ومتسقة أوصلتها لمثل هذاالإنجاز.. تحية إكبار واعتزاز أبعثها للقائمين والمساندين للمنظمة لتعمر وتستمر لكل هذه الفترة على جهودهم ومثابرتهم ودعمهم من أجل العمال وإيجاد نسق متصل مع كافة الشركاء من أصحاب العمل والحكومات."

وقال أمين "عمال السودان" :"‎إن تقرير السيد المدير العام قد جاء وافياً وكافياً متلمساً لكل ما يدور في الساحة العمالية والعالمية من قضايا تم طرحها بشكل لائق ومستفيض تخدم أغراض هذاالاجتماع، كما أن اللجان أثبتت أنها اليد التي تنفذ وتنجز عاملةً ناصبةً مجتهدةً للوصول إلى تحقيق وتنفيذ مهامها الموكلة إليها لترى النور على أرض الواقع.. ونحن كممثلين للحركة النقابية السودانية ليس لنا إلا نؤيد ونعود ونساند تلكم المساعي والاجتهادات العظيمة التي بُذِلت.كما أننا كحركة نقابية سودانية كان همنا الشاغل إيجاد حلول لتلك القضايا التي وضعناها نصب أعيننا وهمنا الشاغل بإستحداث آليات فعالة كالحوار المجتمعي وغيره."

وأضاف د. سر الختم:"‎إن السودان من الدول التي إهتمت وتهتم بمعايير العمل اللائق والعمل الإنساني الذي يضمن للإنسان الكرامة كما فضله الله على سائر خلقه، كما أن الحركة النقابية السودانية تقوم بدورها المنوط بها من تقديم خدمات إنسانية للعاملين ودعمهم فكرياً وعلمياً والمحافظة على حقوقهم ومكتسباتهم، باحثةً في ظل ذلك عن هدفها المنشود في الوصول للتنمية المستدامة، وليس ذلك فحسب بل إن النقابات في السودان اتجهت باتجاه تقديم خدمات إنسانية اجتماعية تدعم المجتمع في مسيرته في طريق التطور والرقي."

وقال:"‎نحن كوفد سوداني نقابي مشارك في هذا المحفل الهام ندعو المؤتمرين واللجنة التنفيذية لمنظمة العمل الدولية للمساندة في رفع العقوبات القسرية الأحادية عن السودان وغيره من دول العالم ذات الوضعية الهشة، لأن الحصار يُفْرَض على الحكومات ولكن المتضرر من ذلك الحصار في المقام الأول هم العاملون وعامة الشعب في عدم التمكن من الحصول على حقوقهم المعيشية والصحية والتنموية فما يجدوا فكاكاً أو فراراً من ذلك التكبيل إلا بالهجرة بل يؤدي ذلك إلى عدم الاستقرار وفقد الوظائف، وانهيار دخل الفرد وصولاً إلى الفقر المدقع.. فهجرة الكوادر المدربة ‎بحثاً عن العيش الكريم تعتبر سبباً مباشراً يعيق تنمية المجتمعات العمالية والمجتمع برمته."

وانهى كلمته قائلا:"‎إن السودان على الرغم مما مر به ويمر به من ضغوط وأزمات وكوارث، إلا أن الحكومة تسعى سعياً حثيثاً إلى بسط السلام من مخرجات الحوار الوطني الداخلي، كما نؤكد على أن السودان يسير بخطى سريعة وإيجابية إلى الانفتاح على العالم الخارجي..ختاماً أتمنى لهذا الإجتماع أن يخرج بتوصيات وقرارات تضع نصب أعينها مصلحة العاملين. والدول الأقل  ‎نمواً وصولاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبسط العمل اللائق والعدالة الاجتماعية..مع خالص شكرنا وتقديرنا لكم."