أمين"العمال العرب"في"بغداد":نهنئ الجيش العراقي والحشد الشعبي على الإنتصارات ضد"داعش"..و" استفتاء الأكراد"مؤامرة..ولابد من وحدة "العمال" لمواجهة مخاطر"التعددية"و"الإرهاب"و"الإحتلال"وأعوانه

هنأ الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن عمال وشعب العراق بالإنتصارات التي يحقهها الجيش العراقي والحشد الشعبي على الإرهاب وبالأخص تنظيم داعش الإرهابي ،ملاقياً الجيش العربي السوري

بانتصاراته في دير الزُّور واستعادت الارض السورية وتحريرها من العصابات الارهابية التكفيرية..جاء ذلك خلال كلمة "الأمين العام" في ندوة نقابية عمالية  تحت شعار،"سلاح الاعلام لا يقل اهمية عن البندقية"نظمها "الإتحاد الدولي" تنسيقا مع الإتحاد العام لنقابات العمال في العراق برئاسة ستار دنبوس براك ،وحضرها نور كامل المالكي نائب رئيس الجمهورية رئيس ائتلاف دولة القانون ،والسيد عبد الكريم عبد الله وكيل وزير العمل والشؤون الاجتماعية و مؤيد اللامي رئيس اتحاد الصحفيين العرب ،وقيادات من الاتحادات العمالية العربية في كل من "مصر- سوريا – السودان- ليبيا – البحرين – الجزائر- فلسطين  ،ولبنان"وممثل اتحاد عمال تركيا وكما حضر النقابات العامة والاتحادات المحلية في المحافظات.

الندوة التى انعقدت في العاصمة العراقية بغداد أمس الخميس قال فيها الامين العام غسان غصن ان هذه المؤامرة  التي حملها الاحتلال الأميركي الى العراق تزامنت مع عاصفة "الربيع العربي"الذي ادعى تحقيق الديمقراطية والحريّة والعدالة الاجتماعية بعناوين براقة غير انه كان يسعى الى تقسيم المنطقة وشرزمة شعوبها وإعادتها الى جاهلية العصور الظلامية وجعلها قبائل تقتل في ما بينها لتحرف بوصلة الصراع عن القضية المركزية وقتال اسرائيل لاستعادة الارض السليب في فلسطين.

ورأى "الامين العام" ان اول المستهدفين في هذه المؤامرة كانت الحركة النقابية العربية باعتبار ان العمال هم نبض الشعوب وقوى الانتاج فسعوا الى شرزمة الحركة النقابية تحت شعار التعددية التي ليست في الحقيقة الا أضعاف حركتهم النقابية وأضاعت مكتسباتهم وحرمانهم من حقهم بالعمل اللائق والكرامة والحقوق الاجتماعية خدمة لطواغيت الرأسمالية المتوحشة والشركات الاستثمارية العابرة للقارات وشبكات التوريد..واعتبر الأمين العام ان التعددية تستوجب قبول الاخر وليس إقصاء الآخرين لا بل تستدعى رص صفوف الطبقة العاملة وتوحيد موقفها والعمل الدؤب لوحدتها لا لشرزمتها،وان الحوار في ما بينها والتلاقي هو ارقى انواع التعددية.

وختم الامين العام كلمته محذراً ان ما يجري في العراق اليوم بعد الانتصار على داعش والارهاب من محاولة لتقسيمه عبر استفتاء الأكراد على الانفصال هو استكمال المؤامرة من زواياها المختلفة!

وكانت قد عقدت الأمانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بقيادة الأمين العام غسان غصن ونائبه رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق ستار دنبوس إجتماعها الدوري صباح  امس الخميس في العاصمة العراقية بغداد لمناقشة بعض الملفات التي تخص عالم العمل والعمال محليا وعربيا ودوليا ،والترتيب لعدد من الانشطة المرتقبة،ومناقشة جملة من التحديات كالإرهاب والاحتلال والبطالة والهجرة والنزوح وطرق مواجهتها .والقى رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق ستار دنبوس كلمة ترحيبة رحب خلالها بالحضور،مؤكدا على أهمية انعقاد هذه الندوة و"الأمانة العامة" على أرض العراق لمناقشة التحديات التي تواجه ملف العمل والعمال ووضح خارطة طريق لمواجهتها ..وخلال اللقاء القى السيد نوري المالكي كلمة اشاد فيها بالتعاون العمالي العربي واهمية التواصل بين الدول العربية لمواجهة التحديات الداخلية والمؤامرات الصهيونية. كما القى ممثل عمال تركيا كلمة اشارت الى عمق العلاقات التركية العربية ..و قدم   التركي "دلند اوسلو ممثل الاتحاد العام لنقابات موظفي القطاع العام مامور سان دروع الاتحادات كل من :-نوري المالكي نائب رئيس جمهورية العراق ، رئيس دولة كتلة القانون ،و غسان غصن  الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ،وستار دنوبس براك  رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق ،نائب ألامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ،و مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين،ورئيس اتحاد الصحفيين العرب.

وفي نفس السياق صرح الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ان  ظاهرة الارهاب والتطرف لا تهدد دولة بذاتها، بل تهدد الوطن العربي برمته لا بل العالم أجمع لاسيما قطاعات الانتاج حيث تستهدف دائما ضرب البنية التحتية وتدمير المصانع والشركات والمرافق الحيوية التي تعتبر مصدر رزق للعمال وتوفير فرص العمل،مطالبا بتعاون دولي لمواجهة الظاهرة ،معلنا  عن معلومات وأرقام حديث صدرت مؤخرا تكشف حجم الخسائر التى اصابت العالم اجمع جراء العنف والارهاب والتطرف والحروب والتي تتطلب المزيد من التعاون والتحالف لموجهتها ،حيث تشير المعلومات أن الارهاب والعنف والحروب تكبد  الاقتصاد العالمي 13.6 تريليون دولار في السنة الواحدة ، وذلك بسبب الإنفاق على الميادين المرتبطة بالعنف والصراعات المسلحة، بحسب تقرير أعده معهد الاقتصاد والسلام، بعنوان "مؤشر السلام العالمي 2016" بان الإنفاق العالمي المرتبط بالعنف والحروب بلغ حوالي 13.6 تريليون دولار، وهو ما يعادل 13.3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ووجد التقرير أن الإنفاق العسكري بلغ في العام 2015 نحو 6.16 تريليون دولار، ما يعادل 45% من التأثير الإجمالي للعنف على الاقتصاد العالمي "13.6 تريليون دولار".فيما، بلغ الإنفاق على الأمن الداخلي، بما في ذلك الشرطة، والقضاء، ونظام السجون، 3.5 تريليون دولار، وهو ما يقارب 26% من كلفة العنف الإجمالية، أما عمليات القتل فشكلت حوالي 1.79 تريليون دولار من كلفة العنف الإجمالية.واحتلت سوريا، وفق التقرير، المرتبة الأولى عالميا في الخسائر من حيث الإنفاق على العنف بنسبة 54.1% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، يليها العراق- 53.5% من حجم الناتج المحلي، ومن ثم أفغانستان- 45.3% من حجم الناتج، وفنزويلا- 42.8% من حجم الناتج، وجنوب السودان- 35.2% من حجم الناتج.وقال ان  التقرير شرح  التكلفة الاقتصادية للعنف على المدى الطويل بما يمكن أن تكون خانقة للبنية التحتية والاستقرار العالمي، وتؤثر على الاستثمارات.وتهدد العمالة.. ولفت إلى أن تكاليف العنف تعادل عشرة أضعاف قيمة المساعدات الإنمائية الرسمية العالمية، وأكثر من القيمة الإجمالية للصادرات الغذاء العالمية في العام 2014، وأكثر من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي في العام 2014. وقال إن نفقات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بلغت في عام 2015 وحده 8.270 مليار دولار، وإن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الصراعات المسلحة بلغت 742 مليار دولار..وتساءل "الامين العام" :ماذا لو خصصت هذه الاموال لنبذ العنف والتطرف ونشر السلام ومكافحة الفقر والحد من البطالة واجتثاث الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية والتقدم واالازدهار ؟!!..

Follow Us