اليونان:الاعلان عن براءة ال35 نقابيا المنتمين الى جبهة النضالى العمالى بامة وهزيمة مذكرة الاتهام الاستفزازية المصطنعة...والحكومة تسعى نحو عرقلة العمل النقابى والقضاء عليه

وكالة انباء العمال العرب:اعلنت براءة نقابى "بامة اليونانية" الخمسة والثلاثيين الذين حوكموا بتحريض من الحكومة والتى وجهت لهم اتهامات مزيفة لعرقلة العمل النقابى وحريته.وكانت كوادر "بامِه" قد اتهمت بـ "تعكير سلام مرفق عام" في سياق تحرك كان قد نظم من قبل اتحادات ونقابات يوم 30 كانون الأول/يناير/جانفي عام

2013 فى وزارة العمل احتجاجا على تصريحات وزير العمل بانِيس فروتسيس الاستفزازية حين صرح بأن نظام الضمان "هو مبني على المحسوبية والعلاقات الزبائنية"، حيث حاولت الحكومة حينها نصب عملية استفزاز بغرض تحميل النقابيين تهمة التسبب بأضرار لحقت بمكتب الوزير. ولهذا الغرض قامت وزارة العمل بعد عدة ساعات من احتجاز النقابيين من قبل شرطة مكافحة الشغب التي اقتحمت المبنى، بنشر صور لأضرار يفترض حدوثها خلال احتجاج النقابيين المذكورين. ولكن، كما اتضح، من الصور كان قد جرى هناك تغيير تدريجي لموقع الأثاث في مكتب الوزير بعد ساعات من مغادرة النقابيين للمبنى.....وخلال جلسة استماع يوم الأمس، لم يستطع شهود الاتهام أي سكرتير وموظفو الوزارة تأكيد الحد الأدنى للاتهامات التي وُجهت إلى كوادر "بامِه". وهو ما أشار له بشكل قاطع محامو دفاع كوادر الحركة ذات التوجه الطبقي "بامه". هذا وكان محامو النقابيين آنغلوس فرِتوس قد صرح حرفياً عقب انتهاء المحاكمة: "من خلال عملية استماع جميع الشهود وحتى الوزارة، نُقضت لائحة الاتهام بجملتها، وظهر وتجلى على الملأ بشكل نموذجي واقع امتلاك المحاكمة لملامح وعناصر سياسية من أجل ضرب أولئك العمال المقاومين فعلياً".....هذا واستقبل قرار التبرئة بتصفيق وهتافات المحتشدين داخل وخارج المبنى الثاني لقاعات المحاكم. وأدلى يورغوس بيروس عضو المكتب التنفيذي في "بامِه" وأحد المتهمين الـ 35، بما يلي:"بدايةً، نود أن نشكر زملاءنا ورفاق نضالنا في حركة المحامين الكفاحية، الذين وقفوا معنا منذ أول لحظة حتى آخر لحظة. أعتقد أن من كان منكم في الداخل، وكذا البقية ممن علموا بأنه حتى بعد إحضارهم لنا هنا فقد انهارت اتهاماتهم، كما صرح رفيقنا المحامي رسميا.ولكن، لا يمكننا البقاء على هذا. علامَ نريد أن نؤكد هنا؟ نريد تأكيد أمر أساسي، أن عجلة الصراع الطبقي لن تتوقف، مهما وضعوا من عقبات. لن تتوقف مهما جروا من عمال إلى المحاكم. ولن نتوقف حتى لو جلبوا الإدانات على رأس الحركة ذات التوجه الطبقي. إنها لن تتوقف، كما لم تتوقف على مدى عقود من الزمن ومهما استخدموا من وسائل. إن ردَّنا على نهج "القانون والنظام" المنتهج من قبل الحكومة هو أن قانوننا يتمثَّل في حق العامل لا في أرباح الرأسمالي. ونحن نعتقد بوجوب استمرار المشاركة الجماعية والتضامن المعبر عنهما كل هذا الوقت، فقد ساعدا في تحصيل نتيجة اليوم. حيث لا تزال عشرات من الدعاوى القضائية معلقة ضد نقابات طبقية وكوادرها وأعضائها، في جميع أنحاء اليونان. وعلى هذا المنوال سنمضي في هذه الدعاوى عبر التضامن والمشاركة والكفاحية الحاسمة هذا هو الطريق الذي منحه لنا العمال، إننا نضطلع بمسؤولية كبيرة تجاههم ولا ينبغي أن نتراجع أي خطوة إلى الوراء حتى للحظة واحدة. إننا نعتقد أنه ينبغي علينا، بعد مغادرتنا من هنا أن نذهب للقاء أولئك الذين يرافقوننا كل يوم. فلنذهب لنجد إخواننا العمال. هذا هو دعمنا وسندنا. هذا هو درعنا ضد قمع الدولة وأرباب العمل وإرهابهما. لذلك، فلنعمل في صفوف العمال والعاملات. هذه هي حياتنا، هذه هي حياة نقاباتنا، هذه هي حياة حركتنا.هناك أمامنا جبهات على محمل الجد. جبهة الصحة، وجبهة العقود الجماعية، وجبهة العاطلين عن العمل. وأيضا لدينا قضية كبيرة كنا متواجدين هنا اليوم لأجلها وهي قضية الضمان الاجتماعي. سوف نستمر في تنظيم الصراع. هناك نشاطات أمامنا. هناك الكثير من العمل أمام النقابات للقيام به.ونظراً لأننا في فترة الأعياد، فلنتواجد جوهرياً لا شكلياً، قرب زملائنا العاطلين عن العمل، لاستحقاق مطالب من أجلهم، ولنقم بمداخلات لدى الحكومة ليتمكنوا من العيش، ولندعم العاطلين عن العمل. إن حق العمل يخص الجميع. والأهم من ذلك، أن كل ما نكافح حاليا من أجله هو متعلق بالجيل الجديد، متعلق بأولادنا. ولدينا التزام كبير تجاههم، فإلى الأمام إذن، لكي نخوض المعارك القادمة بعزم وحزم. وكما تقول الأغنية التي نرددها: "لا تنتظروا ركوعنا حتى ولو للحظة واحدة".

 

Follow Us