الوزيرة الكويتية هند الصبيح تلقى كلمة المجموعة العربية فى مؤتمر العمل الدولي بجنيف:المنطقة العربية تشهد تحدياتٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ حساسة منها البطالة والعدالة الاجتماعية والعمل اللائق ..وما يحدث في فلسطين دليل قاطع على انتهاكات لمبادئ"العمل الدولية"

وكالة أنباء العمال العرب: القت معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية لدولة الكويت هند صبيح براك الصبيح كلمة بإسم المجموعة العربية ،أمام مؤتمر العمل الدولي – الدورة 104 بجينيف 2015 ،فى البداية قالت "الوزيرة" :"أتشرف في البداية بالأصالة عن نفسي ونيابة عن اعضاء المجموعة العربية المشاركة في المؤتمر أن أُهنئ معالي السيدة/ ايفا جونزيمي على توليها منصب رئاسة الدورة الحالية

للمؤتمر مع أمنياتي الخالصة لمعاليكم بالتوفيق والنجاح في إدارة أعمال المؤتمر." ..وأضافت:"يحمل تقرير المدير العام المعروض على هذه الدورة بعنوان "مستقبل العمل : مبادرة المئوية" في طياته الكثير من الأمور التى من شأنها أن تبعث الأمل لدينا في معالجة العديد من القضايا التي تحظى باهتمام الشركاء الاجتماعيين, فدائما يكون الحديث عن المستقبل باعثاً على الأمل بوضعٍ أفضل, لكن هنا يكمن السؤال:- أفضل من ماذا؟..بمعنى أنه للحديث عن المستقبل لابد لنا من الحديث بدايةً عن الحاضر الذي نطمح أن يكون المستقبل أفضل منه."وقالت:"ومن هذا المنطلق أتحدث إليكم اليوم عما شهدته المنطقة العربية في السنوات القليلة الماضية من تحدياتٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ حساسة جداً اهمها البطالة والعدالة الاجتماعية والعمل اللائق, ولا يخفى على أحد مدى تأثير تلك القضايا على مجتمعاتنا, الأمر الذي دعانا جميعا الى تسريع وتيرة التحرك والتفاعل معها ضمن خطط واضحة ومحددة الأهداف وأصبحنا من اجلها فى سباقٍ مع الزمن..ولقد ساهمت منظمة العمل العربية والدول الاعضاء بها في وضع سياسات ومبادرات من شأنها الحد من البطالة في بلداننا وإدماج الشباب في أسواق العمل." وأضافت:"ولعل من أهم تلك المبادرات, المبادرة الخاصة بالعقد العربي للتشغيل التي اعتمدت فى قمة الكويت الاقتصادية عام 2009 واعتبار الفترة من 2010-2020 عقداً عربياً للتشغيل وخفض البطالة."..وقالت:"إن الأحداث المتسارعة في منطقتنا والعالم تتطلب تغييراً جذريا ونوعياً في الجهود المبذولة لمواكبتها, مع التأكيد على أهمية الاعتراف بالدرس المستفاد من تلك الاحداث بأنه لا يوجد منطقة معزولة عن الأخرى في عالمنا اليوم،ولابد ان تحظى تلك الجهود بكافة أنواع الدعم الممكن تقديمه من قبل منظمة العمل الدولية وأن يكون مواكباً لتلك التغيرات المتسارعة وأن نرى باكورة النتائج الإيجابية لعمليات الإصلاح التي يقودها سيادة المدير العام والتي سيكون لها ايضاً بالغ الأثر في دعم المبادرة الواردة في تقريره لهذا العام" وقالت:"كما يحدوني الامل ان تساهم مخرجات بنود جدول اعمال الدورة الحالية في تقديم دعم إضافي للتغلب على التحديات التي تواجهنا. فالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وحماية العمل والانتقال من القطاع غير المنظم الى القطاع المنظم تعتبر ركائز أساسية لخلق بيئة عمل مستقرة تسهم بفعالية في تحقيق الأهداف التنموية"..وقالت:"عند التطرق الى الحديث عن ما يحدث لعالمنا اليوم نجد أنفسنا ملزمين بالحديث عن منطقة تستولي حاليا على اهتمام العالم اجمع،ألا وهي الاراضي العربية المحتلة و أوضاع شعوبنا العربية الصامدة.ومن ابرز ما يدور في تلك المنطقة, ما يتعرض له أطراف الانتاج في دولة فلسطين بشكل عام وعمال دولة فلسطين بشكل خاص من ممارسات تمييزية تمت الاشارة اليها بشئ من التفصيل في ملحق تقرير المدير العام المتعلق بأوضاع العمال هناك.وإن ما يحدث في فلسطين على مدى الستون سنة الماضية يتعدى الحاجة الي بيانات الشجب والتنديد, كون الوضع القائم حالياً ما هو الإ بمثابة دليل قاطع على انتهاكات صارخة لكافة مبادئ وأحكام منظمة العمل الدولية, ويتطلب من جميع الدول الأعضاء في المنظمة اتخاذ مواقف جادة وعملية تجاه تلك الانتهاكات."وأضافت:"إن اطفال اليوم هم شباب المستقبل الذي نتحدث عنه,ولضمان مستقبل الشباب لابد من ضمان حاضر الاطفال, ومن هنا ادعو الجميع أن نراجع جهودنا المبذولة لصالح جميع الاطفال في العالم, وما اذا كنا قد تخطينا الحاجة للحد من عمل الاطفال وأصبحنا الأن بحاجة لان نعمل من اجل الحفاظ على حياة الاطفال وأسرهم."

 

Follow Us