أمين "العمال العرب"غسان غصن لـ"موقع الاتحاد الحر" في البحرين:"إتحادنا الدولي" يسعى نحو تجاوز الخلافات السياسية من أجل وحدة نقابية عمالية عربية واحدة وللعودة إلى أصالتنا وقوميتنا..والقضاء على البطالة لن يتحقق بدون الاستثمار في القطاعات المولدة لفرص العمل

وكالة أنباء العمال العرب:أكد الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن أن اجتماع الامانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب الذي عقد في البحرين يعد حدثا مهما استهدف العمل على تعزيز الحريات النقابية من أجل الدفع بالحركة النقابية في الوطن

العربي للتقدم والازدهار، ودعا في تصريح لموقع الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين الإخباري، القيادات النقابية في الدول العربية لتجاوز الخلافات السياسية من أجل وحدة نقابية عربية واحدة وقال إن توحيد العمال العرب سيمثل منطلقا لوحدة شعوبنا وللعودة إلى أصالتنا وقوميتنا. 

وأشار غصن إلى الشخصيات النقابية البارزة التي حرصت على المشاركة في الاجتماع من أعضاء الأمانة العامة وممثلي اتحادات إقليمية وعالمية مثل نائب رئيس الاتحاد العالمي ونائب رئيس منظمات الوحدة النقابية الأفريقية، وقال إن التقاء الاتحادات القطرية من كل مختلف الوطن العربي يمثل لقاء هاما أسس لحوار مجتمعي متقدم ومهم في تلك المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن العربي، التي يعاني فيها من رفض الآخر وعدم قبوله بالإضافة لمشاكل البطالة والفقر التي تستشري وتزداد في الوطن العربي، داعيا إلى وضع أسس لتحسين الإنتاج والاستثمار والعمل البناء.

وحول ما تواجهه البحرين من مخاطر إرهابية، أكد غصن أن الوطن العربي إجمالا مستهدف، وقال: هناك مؤامرة عليه بدء مما يحدث في سوريا واليمن ودولا أخرى، وقال إن المؤامرة تحاول استهداف الوطن العربي من أي جانب، وهناك أجندة دولية من أجل تشتيت شعوبنا لإثنائها عن إرادة الوحدة، وما يعمل عليه الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، هو تجاوز الخلافات السياسية من أجل وحدة نقابية عربية واحدة ومن أجل توحيد العمال العرب لكي تتوحد شعوبنا في كلمة سواء وللعودة إلى أصالتنا وقوميتنا.

وبشأن ما وصلت إليه البحرين في حل معضلة البطالة، أوضح غصن أن مشكلة البطالة مشكلة واسعة في الوطن العربي، حيث تذهب الاستثمارات إلى مشروعات لا تولد فرص عمل، مؤكدا أن الاستثمار في قطاعات الإنتاج والميادين المولدة لفرص العمل هو ما يطالب به الاتحاد ويلح عليه، لا سيما أن يكون الاستثمار العربي في الوطن العربي، وأن يتم استخدام العمالة العربية في مواقع العمل بدلا من العمالة الأجنبية.

واختتم الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات عمال البحرين بالإعراب عن تشرفه بمقابلة المسؤولين في مملكة البحرين، ووصفه بالمثمر حيث تم التباحث حول سبل الدفاع عن الحريات النقابية وحماية الإنسان العربي وتعزيز فرص العمل بالإضافة إلى تحقيق الكرامة الإنسانية.