وزير عمل فلسطين يتحدث إلى عبدالوهاب خضر:"غاي رايدر"سيزور فلسطين منتصف مايو القادم..وسأطالبه بموقف حاسم وحازم تجاه ممارسات الإحتلال الإسرائيلي ضد عمالنا ..ولابد من مناقشة تقارير لجنة تقصى الحقائق في الجلسات العامة لمؤتمر جنيف القادم

ابو شهلا يتحدث الى خضر

وكالة أنباء العمال العرب: في تصريح خاص لرئيس تحرير وكالة أنباء العمال العرب عبدالوهاب خضر قال وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا، ان المدير العام لمنظمة العمل الدولية "غاي رايدر" سوف يزور فلسطين منتصف مايو 2017 المقبل ،موضحا انه سوف يضع معه النقاط

فوق الحروف بخصوص موقف منظمة العمل الدولية من القضية الفلسطينية وحقوق العمال الفلسطينيين في الاراضي المحتلة من جانب إسرائيل ،كما سيطالبه ان تحظى التقارير الخاصة بالوضع في الاراضي المحتلة بالنقاش في الجلسات العامة في مؤتمر العمل الدولي بجنيف في يونيه 2017 القادم ،خاصة التقارير التي تكتبها لجنة تقصي الحقائق لمنظمة العمل الدولية وملاحظات المجموعة العربية المشاركة في مؤتمر جنيف عليها ،والا تقتصر التقارير على النقاش والشجب والادانة فقط بل لابد من موقف حاسم وحازم لعودة حقوق العمال الفلسطينيين وايضا ازاحة العراقيل وعمليات الاستغلال التي يتعرضوا لها من جانب "الاحتلال" ..وقال وزير العمل مأمون أبو شهلا، إن "الاحتلال" تسبب في ان  ثلث الشعب الفلسطيني يعيش تحت خط الفقر، ويعاني من الفقر والبطالة التي تجاوزت نسبتها 28%، وأكثر من 30% منها تتمثل بفئة الشباب خريجي الجامعات، وترتفع النسبة الى 73% بين الفتيات وخاصة في قطاع غزة، مشيرا إلى تدنى متوسط دخل الفرد الفلسطيني الذي يقل عن ألفي دولار، في المقابل يزيد دخل الفرد للمواطن الإسرائيلي الى 40 ألف دولار سنويا.ويطالب أبو شهلا  بتقديم المساعدة الى الحكومة الفلسطينية ليس فقط من أجل إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، وإنما ايضا من خلال المشاريع المقدمة لتوفير فرصة عمل لأكثر من 400 ألف شاب وفتاة يرزحون تحت قسوة البطالة بكل افرازاتها الاقتصادية والنفسية والمعنوية والوطنية، مؤكدا ان هناك 320 الف أسرة تعيش تحت خط الفقر، وقال "إننا نحتاج الى مساعدة مالية على شكل قروض طويلة الأمد وبفوائد بسيطة، كما نحتاج الى فتح فرص للمنافسة على الوظائف في بلادكم من خلال استقبال حملة جواز السفر الفلسطيني".وأضاف أبو شهلا "إننا نسعى الى منح شبابنا قروضا صغيرة دواره في حدود 15 ألف دولار للقرض مع فترة سماح وبفائدة لا تتجاوز 5% وهي لمشاريع التشغيل وليس للتوظيف، منوها الى عدم قدرة الحكومة الفلسطينية على التوظيف، والتي من خلالها نخفض من معدلات البطالة، ونخلق فرص عمل للشباب وحياة كريمة من أجل تثبيت المواطن الفلسطيني على أرضه.وبيّن أبو شهلا "اننا نتطلع بتوفير ما يقارب مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة وسنضع الخطط العملية السريعة والمشاريع لمواجهة آفتي الفقر والبطالة، والعمل ضمن هذه الخطط والمشاريع لتطوير وتأهيل مراكز التدريب المهني التابعة الى وزارة العمل.

Follow Us