مسؤول عمالي وإعلامي فلسطيني يرد على مقال عبدالوهاب خضر "مهلة الرئيس أبو مازن"

العطاونة

تلقت وكالة أنباء العمال العرب رسالة من محمد العطاونة الناشط النقابي والاعلامي الفلسطيني وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات العمال في فلسطين،مسؤول دائرة الاعلام والنشر ،ردا وتعيقبا على مقال نشرها رئيس تحرير "الوكالة" عبدالوهاب خضر ،حول المهلة التي اعطاها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن للاتحادات العمالية حتى تتوحد وتندمج في تنظيم نقابي عمالي واحد ،والتأكيد من جانب "رئيس التحرير" على أهمية الوحدة لخدمة القضية الفلسطينية ..وهذا نص الرد والتعقيب :"ردا وتعقيبا على منشوركم حول المهلة الرئاسية لتوحيد الحركة النقابية الفلسطينية : 

 كان الاجدر بك يا زميلي - رئيس تحرير وكالة انباء العمال العرب - توجيه الأسئلة التالية وليس مجافاة الحقائق المعلومة لغرض في نفس ممولي واصحاب وكالتكم :

س١ / ما هي مواصفات الاتحادات الشعبيه والنقابية ونشطاؤها التي تريدها السلطة الفلسطينيه والمتنفذين في حكومتها وائتلاف اصحابها الحاكم - ككل الأنظمة العربية وحكومتها - ومنها حكومتكم المصريه ؟! 

س ٢ / ما الهدف من التدخلات الحكوميه الفلسطينية : هل الغرض منها وحدة وتعزيز دور المنظمات النقابية الوطني والنقابي المطلبي الاجتماعي وحماية حرياتها النقابية وحقها في التعددية وفقا- للنظام الأساسي الفلسطيني/ الدستور المؤقت ، وقانون العمل الوطني ، ومشروع قانون النقابات العمالية الفلسطينية ، والاتفاقيات والتشريعات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان - التي وقع عليها الرئيس ابو مازن باسم السلطة الفلسطينية ودولة فلسطين تحت الاحتلال ، ام هي محاولة متكرره لقمع النقابات واتحادتها وأحتواءها والتدخل في شؤونها الداخليه وفرض الوصاية عليها تحت شعار " وحدة الحركة النقابية الفلسطينيه والمصلحة الوطنية وفق فهمهم - ؟!!!!

س ٣ / ما الاجدر من وجهة نظرك يا- رئيس التحرير _ في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتصاعد الاستيطان الصهيوني كل يوم على الارض الفلسطينيه وتمزيقها الى كانتونات مقطعه ومعزوله وتهويد القدس بشكل كامل وحصار قطاع غزه في ظل التطبيع العربي المجاني للانظمة العربية مع إسرائيل ! ، ما الاجدر انهاء ( الانقسام السياسي الفلسطيني / الفتحاوي - الحمساوي و الضفاوي - الغزاوي ) لتوحيد الخطاب الوطني وبرامج النضال ضد الاحتلال والاستيطان والتهويد للارض الفلسطينية العربية ، ام اخذهم لمهمة توحيد منظمات الحركة النقابية الفلسطينية بهذه -'الوصفه الجبرية - التي تتعارض مع ابسط الحريات النقابية والتي من المحتمل أن تزيد من انقسام المنظمات لنقابية الفلسطينية وتشرذمها وليس تعزيز وحدتها !.

الرئيس

اما فيما يتعلق بالفساد وكيل التهم للنقابيين فهناك قاعدهقانونيهقانونيه يعرفهاالغالبية " المتهم برئ حتى تثبت إدانته " ولم ولن تدافع النقابات الفلسطينية عن من يثبت عليه فساد . لكن مقاومةالفساد وهدر لمال العام ليس لها وصفة حصريه لا عربيه ولا فلسطينيه وليست انتقائيه- يا رئيس التحرير - والحكومات والهيئات التي بيتها من " زجاج مكسر ومهشم في هذا المجال " على أصحابها و" جنرالتها " والمستوزرين بها واصحاب الرتب والرواتب العاليه فيها وورثة ومورثي وظائفها أن لا يرموا بيوت " النقابات الصلبة " بالحجاره !

اما عن كتل العمل النقابي التاريخيه صاحبة النضال الوطني والطبقي العريق - والتي خمنت في منشورك أنها من الممكن ان تخرج عن السرب وتغرد خارجه - دون معرفه بمواقفها الحره ودون أن تسأل نشطاءها ! فلا تتخوف منها أو عليها فهي تعرف تيارها الوطني والطبقي ومسؤولياتها جيدا، وهي وكوادرها ونشطاءها وبما ورثيه من قيم نضاليه وتقاليد مجيده عن مؤسسيه من اسست العمل النقابي العمالي في فلسطين منذ عشرينات القرن الماضي ولم تقبل ولن تقبل بالوصاية الحكوميه في ظل الاحتلال الكامل ولن تقبلها في ظل السلطه الوطنيه منقوصة السياده بحكم واقع وإجراءات لاحتلال -!

لك ولمن لا يعرف - تاريخ نشأة هذا الكتل والاطر النقابية الاصيله وحضورها الفاعل-" فقد جاءت قبل عشرات السنوات من تاسيس السلطة الفلسطينيه ووزارتها واجهزتها الامنيه التي يعمل فيها ويأخذ من موازنتها بعض المسميين والمسميات على الحركة النقابية الفلسطينيه والعربيه في تمثيل ودور مزدوج ومفضوح لهم يمثل مواقف وبرنامج وسياسات السلطه وحكوماتها لاقتصادية والاجتماعيه اكثر بكثير من تمثيلهم للنقابات الفلسطينيه ومصالحها ومصالح جمهورها واعضاؤها - ولدينا رصد في ذلك للمواقف وبالوثائق .

كما أن لدى هذه الكتل مشروع طرحته من سنوات ولا زال قائما يوحد النضال النقابي والعمالي الفلسطيني وفق انشاء نظام كونفدرالي وليس فدرالي للتنسيق في المواقف والرؤى والميدان بعيدا عن القبول بأي حال من الاحوال بالتدخل في استقلالية المنظمات النقابية أو الغاء الحق في التعددية النقابية على أسس مهنية وكفاحيه تحت مبررات واهية ومرفوضه .

واخيرا يا - " رئيس تحرير وكالة انباء العمال العرب" التابعه للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب - اختم تعليقي لك وردي عليك بمثلنا الشعبي الفلسطيني " اللي بعرف بعرف واللي ما بعرف بقول كف عدس " وبنصيحه اكررها لك ولغيرك بأن " أهل فلسطين ونقاباتها وقواها السياسيه ادرى بخفاياها ويعرفون الاكمة وما وراء الاكمة! "... والنقابات الحره والمستقلة وأعضائها لا تقبل قمع الحريات في كل مكان وزمان .!".

مقال رئيس التحرير على هذا الرابط:

عبدالوهاب خضر يكتب :"باقٍ من الزمن كام في مهلة الرئيس الفلسطيني للنقابات العمالية حتى تتوحد؟!"

 

http://www.omal-arab.org/index.php/2012-06-10-02-30-29/14033----q-----------q

Follow Us