الناشطة النقابية الجزائرية سعاد شريط تكتب لوكالة انباء العمال العرب عن "التحـرش الجنسي".. النساء العاملات ..بين الخبز والكرامة.. وتطالب بإثراء التشريعات بقوانين وقائية رادعة.


وكالة أنباء العمال العرب : إن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم ،على جميع الاصعدة السياسية او الاجتماعية والثقافية ،لم تستثني انعكساتها السلبية او الايجابية المجتمعات

 

سعاد شاريط الناشطة النقابية الجزائرية تكتب لوكالة انباء العمال العرب عن "المرأة ..كفاح من أجل المساواة!!"..و تتساءل عن مكانة المرأة في الحياة الاقتصادية..وعن الإنسجام و التصادم بين الرجل و المرأة في مواقع العمل؟

وكالة انباء العمال العرب: إنّ نضال الإنسانية من أجل المساواة الاجتماعية بين الرجال و النساء كانت و مازالت إشكالية معاصرة و كل محاولة لتطويرها في أي مجال اقتصادي أو اجتماعي أو

مصر..أميرة عبدالله تكتب:المرأة العاملة والدستور!!

أميرة عبدالله


لقــد ضمن دستور 71 جميع الحقوق الاجتماعية والضمانات القانونية التي كانت تسعى المرأة العاملة المصرية لنيلها. وأي محاولة تأتي لعرقلة هذه الحقوق سوف تكون عرقلة لإمكانات وطاقات

"أحمد حباب" أمين العلاقات العربية والدولية بالإتحاد العام لنقابات عمال سورية يكتب عن أنواع البطالة السبعة ..و5 أسباب لإنتشارها فى الوطن العربى ..و21 نتيجة سلبية لها ..و17 توصية للخروج من الأزمة

أحمد حباب


وكالة انباء العمال العرب: بداية فإن مفهوم البطالة يعنى :- تعرف البطالة بأنها التوقف الإجباري لجزء من القوى العاملة في الاقتصاد عن العمل , مع وجود الرغبة والقدرة على العمل .

خالد حسن يكتب لـ"awna" عن "الأربعاء المشلول"و"الإضرابات العمالية" قبل وبعد الثورة..


 وكالة انباء العمال العرب:عملت فى الصحافة المصرية  بجريدة الوفد منذ  عام 1991 كتبت فى الحوادث والثقافة والدين والاخبار المحلية الااننى  بدات الكتابة فى ملف العمل والعمال  عام 2000 ومنذ ذلك التاريخ وانا اعشق هذا المجال ولم اتحول عنه او احاول تغيره  ربما لشعورى بالرسالة الهامة التى احملها للدفاع عن العمال  ازعم اننى كنت من اوائل من كتب عن المظاهرات والاحتجاجات العمالية بتوسع كانت وقتها  شىء جديد خلال حكم مبارك بل وازعم ان تلك الاحتجاجات العماليه كانت بداية الثورة الحقيقيه  .. لم ترتعش يدى والحمد لله لحظه وانا اكتب دفاعا عن العمال وحقوقهم واسمع منهم واكتب  ما يقولون على صفحات جريدتى  رغم التهديدات التى لم اتعرض لها بطريقه مباشرة  وانما كانت رسائل امنيه من بعيد لبعيد  لم  اهتم بها ..  وتطورت المظاهرات حتى اصبحت ثورة شعب ولن ادعى البطوله فانا لم انزل مع الثوار فى 25 يناير 2011 اوحتى يوم 28 يوم الغضب  الااننى نزلت يوم 29 يناير  2011 نزلت الى ميدان التحرير وانا افرك عينى و لا اصدق ما يحدث .. حقيقة ام خيال ..؟!شاهدت حب ووحده بين الشعب لم اعهده ..  شاهدت الثوار يحملون ضابط برتبة مقدم فى الجيش بملابسه الميرى يهتف ويهتفون خلفه بسقوط النظام شاهدت الدبابات فى الميدان  مكتوب عليها يسقط  مبارك..  شاهدت الطائرات تحلق فوق الميدان والثوار يهتفون يسقط مبارك. وقتها اقسمت ان تلك الثورة سوف تنجح ولم يصدقنى اقاربى وزملائى فى العمل بانها  ستنجح .. والحمد لله نجحت  .. نجحت الثورة بعد ان ظن كل مواطن  فى ارض المحروسة انه سيظل رهن الانتظار للاعتقال ..نجحت بعد ان اكتظت المعتقلات وسجون امن الدوله بالمعارضين و بالمواطنين الابرياء  فى انتظار تتويج ابن الامبراطور جمال مبارك .. لم اهتف فى الميدان الا يوما واحدا الشعب يريد اسقاط النظام ..كنت  مع الكثير من ثوار المنازل وليتنى اعتصمت فى الميدان لن اقول اننى بطل مثل من  يدعون امام الكاميرات  انهم ابطال .. فاننا ثوار المنازل امام الشاشات  بالفعل ابطال ولو لم نذق  حلاوة الميدان  ثوار لاننا شاركنا فى حماية بيوتنا وبيوت جيراننا بل والشوارع  والازقة والحارات  شاركنا فى حماية المحال والبيوت والشركات ..جاءت اللحظات التاريخية و سمعت زغاريد الفرج  بعد صلاة المغرب بلحظات وقتها كنت خارجا من المسجد تيقنت انها زغاريد النصر .. وما النصر الا من عند الله ..
الاان انتفاضة العمال فى عصر مبارك تختلف عن انتفاضاتهم فى ما بعد الثورة .. قبل الثورة كانت حقوق مفقوده  وبعد الثورة  اصبحت الالتزامات  هى المفقوده ..!!هذا ما حدث بعد الثورة  لا اعتقد ان هناك عاقل من الممكن ان يستوعب  ما يحدث وان يوقف العمال مترو الانفاق هذا المرفق الحيوى  الذى يخدم مايقرب من 3 ملايين مواطن
يوميا للمطالبة بعزل رئيس الهيئة .. ماحدث سلوك لم نعهده من عمال مصر فطالما عاصرنا اضرابات واعتصامات عمالية  ولكن لم تكن بتلك القسوة وعدم المسئولية .. كيف يحرم من يطالب بحق المواطن من حق التنقل لم تكن المرة الاولى التى يضرب فيها عمال المترو ولكنها المرة الاولى التى تستخدم فيها تلك الطريقة كانت اضرابات عمال المترو جزئية ولكنها وبدون مقدمات اصبحت كليه فمن وراء هذا الخراب ؟! .. ولماذا لم يضع العمال فى تلك المرة مصلحة الركاب نصب اعينهم؟! .. لابد وان هناك شىء ما  او لغز وراء هذا الفعل  الكارثى وهو ما يجعلنا نطالب  بوضع مواثيق جديده وصارمة من قبل منظمات العمل الدولية والعربية  للنقابات والمنظمات العمالية  تلتزم بتنفيذها بعيدا عن سن القوانين المحلية وعقوباتها التى من الممكن عدم تفعيلها لظروف سياسية .. انا مع التعددية النقابيه ولكن بمسئولية والحل فى تلك  المواثيق  التى  لابد وان تضع التنظيمات النقابيه الرسمية والمستقلة فى وضع المسئولية ويصبح للعامل رؤية او  ثقافة جديده يضع خلالها  المواطن امام عينه وهو فى حالة اللجوء الى الاضراب او الاعتصام..  وان يكون هذا الحل هو بالفعل ورقة الضغط الاخيرة حتى لاتفرغ  من مضمونها وفاعلياتها. وحتى لاتتحول الاضرابات الى عقوبات ليس للحكومات او اصحاب الاعمال وانما عقوبات ضد الشعوب والمواطنين .. تلك الفلسفة لابد وان تكون الهدف الاول امام المنظمات العمالية المحلية والعربية والدولية حتى لاتتكرر تلك الكوارث فى البلدان والتى  من شانها ان تدنى من شان القضايا العماليه حتى ولو كانت مشروعة  وتفقدها التعاطف ..واغرب ما فى واقعة  ايقاف مترو انفاق مصر فى  ":الاربعاء المشلول " هو هذا الاعلام غير المسئول فظهر علينا فى قناة رجل الاعمال نجيب ساويرس ال "اون تى فى " اعلامى شاب يدعى يوسف الحسينى وقد اعلن من خلال برنامجه على الهواء  انتصار العمال ونجاحهم فى تركيع الحكومه متناسيا ان العمال فى هذا اليوم لم يركعون سوى الشعب ولم يعاقبون  سوى  المواطن المصرى  الكادح الغلبان .. هذا الاعلامى لم تمنعة مراهقته السياسية  من ان يطلب التصفيق لهذا الموقف المخزى .. مما يدفعنى ان اساله واسال كل الاعلاميين فى القنوات الخاصة ماذا لو حدث ما حدث داخل قنواتكم ؟!  والسؤال للراعى الملياردير ساويرس .. هل كان سيسعد الحسينى واصدقاؤه اذا اعلن العاملين فى القناة الاضراب عن العمل وقطع الارسال ؟!  وما هو الموقف لو حدث هذا ..؟ !
تلك الواقعة تعود بنا الى حالة الفوضى التى يعيشها الاعلام المصرى والذى يفقد تعاطف الشعب المصرى له يوما بعد يوم لانه اعلام اصبح قائما على الاثارة والشائعات والاكاذيب بل والابتزاز ايضا حتى اصبحت القنوات الفضائية الخاصة تخالف القانون وتتبجح وترفض تنفيذ القوانين وبينها قناة دريم للمملوكة لرجل الاعمال احمد بهجت اكبر مثال بعد ان رفضت تنفيذ القانون والبث من داخل استديوهات مدينة الانتاج الاعلامى كبقية القنوات وعندما انذرتها الحكومه ثم  قررت منع تلك المهزلة بايقاف البث فى حالة عدم الخضوع للقانون اقامت الدنيا ولم تقعدها ولجات الى ورقة الضغط الاعلامى التى تجيدها ..فالثورة لم تصل الى العديد من هؤلاء لقد تعودوا على  مخالفة القوانين فى العهد السابق وكان نظام مبارك يغمض عينيه عن تلك المخالفات فى مقابل المؤمات سياسية .. الا ان نظرية سيب وانا سيب لا تصلح فى مصرالثورة  بلد القانون التى لابد وان  تعتمدعلى المساواة امام القانون.

*بقلم خالد حسن(صحفى بجريدة الوفد)

Follow Us