"العفو الدولية":عمال استاد قطر يعملون بـ'السخرة"..والدوحة تستنكر!

وكالة أنباء العمال العرب:أفادت منظمة العفو الدولية بأن أكثر من 100 أجنبي يعملون في بناء ملعب لدورة كأس العالم لكرة القدم في 2022 في قطر، عانوا من "تجاوزات فاضحة ومنهجية"، متهمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

بالتقصير.
وقالت المنظمة في تقرير بعنوان "الوجه القبيح للعبة الجميلة"، إن عمالا في ستاد خليفة الدولي، كانوا ضحايا عمل قسري، وإن الشركات التي توظفهم كذبت بشأن أجورهم، بينما لم تدفع لهم أخرى مستحقاتهم منذ أشهر. ووصفت المنظمة أوضاع سكن هؤلاء العمال بأنها بائسة.
وأوضحت المنظمة أنها أجرت تحقيقا امتد عاما حتى شباط/فبراير 2016، واستجوبت 234 عاملا معظمهم من بنغلادش والهند والنيبال. وأضافت أن 228 منهم قالوا إنهم يتلقون أجورا أقل مما وعدوا به قبل وصولهم إلى قطر.
وأشار التقرير إلى انتهاكات من جانب مقاولين صغار يعملون في استاد خليفة يبدو أنهم لم يخضعوا للتدقيق من جانب منظمي البطولة.
وذكرت المنظمة أن إحدى شركات توريد العمالة لوحت بعدم دفع الأجور وإجبار المهاجرين على العمل بتهديدهم بإبلاغ الشرطة عنهم، وهو ما وصفته المنظمة بأنه "سخرة".

ومن جانبها قالت قطر إن "لهجة أحدث تأكيدات منظمة العفو الدولية ترسم صورة مضللة،" وقالت اللجنة العليا للمشاريع في بيان أرسلته إلى CNN: "نرفض تماما أي فكرة تُوحي أن قطر غير مؤهلة لاستضافة كأس العالم،" وأكدت أن استضافة كأس العالم "لن يُبنى على ظهور عمال مستغلين.
وتابعت اللجنة في بيانها: "اقتصر تحقيق منظمة العفو الدولية على أربع شركات فقط من أصل أكثر من 40 تعمل حاليا على استاد خليفة الدولي. ولا تمثل الظروف المذكورة القوى العاملة بأكملها. وقد تم التعامل مع العديد من القضايا التي تناولها التقرير في يونيو/ حزيران عام 2015، قبل أشهر من نشر تقرير منظمة العفو الدولية."

وكأس العالم لكرة القدم هو الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في العالم، ويوّلد أكثر من 5 مليارات دولارات من عقود البث والتسويق، ومنذ عام 2010 عندما فازت قطر بملف استضافة كأس عام 2020، انتشرت تقارير إنفاق قطر ما يصل إلى 200 مليار دولار، وهو أكثر من أي مستضيف سابق لكأس العالم، على البنية التحتية، التي تشمل تسعة ملاعب مكيّفة جديدة وعمليات ترميم رئيسية في ثلاثة أماكن، بما في ذلك "استاد خليفة" الذي يتسع لـ40 ألف شخص.

Follow Us