بحضور"المبروك" :"قيادات عمالية"ليبية تحتفل بذكرى تأسيس الإتحاد الوطني لنقابات عمال ليبيا

بحضور الامين المساعد للثقافة العمالية بالاتحاد الدولي لنقابات عمال العرب خليفة المبروك ،إحتفلت قيادات عمالية ليبية بقصر الملك إدريس السنوسي بطرابلس بذكرى تأسيس الإتحاد الوطني العام لنقابات عمال ليبيا ،حيث قامت القيادات العمالية بتكريم 

 أبناء وأحفاد المناضل العمالي العربي والليبي سالم علي شيتة ،والقى كلمه أكد خلالها على دور عمال ليبيا في الكفاح والنضال على مدار التاريخ من أجل قوة الدولة الليبية وتقدمها 

ففي قصر المرحوم الملك ادريس السنوسي مالك ليبيا بطرابلس احتفل اليوم الخميس الاتحاد الوطني العام  لنقابات عمال ليبيا بذكري  تأسيسه في عام 1951 برئاسة المناضل النقابي ورمز الحركة النقابية،سالم علي شيتا وهو احد رموز الحركة النقابية العربية الذي شارك في تأسيس الاتحاد الدولي لنقابات عمال العرب وحصل على وسام من الزعيم جمال عبد الناصر ويعتبر من المناضلين الذين سجنوا ابان الاستعمار الايطالي والانجليزي  وتعرض لأبشع انواع التعذيب من اجل الحركة العمالية الليبية التي رفضها الإستعمار انذاك ،وهو اول شخصية ليبية يطبق عليها الجرائم وحكم علية بالسجن 6 شهور واودع في سجن منطقة باب بن غشير احد احياء طرابلس ومعه عدد من اعضاء المؤتمر الوطني وبقي تحت الاقامة الجبرية لمدة عام كامل..التحق"المناضل الليبي" بركب الحركة النقابية عام 1951 من المؤتمر الوطني من اجل خط سير الاتحاد الوطني لعمال ليبيا في الاتجاة النضالي الصحيح وانتخب سكرتيرا له  بعد خروجه من السجن وبعد ذلك قررت الحكومة تصفية الحركة النقابية في الاتحاد الوطني لعمال ليبيا ونشر في صحيفة طرابلس"الغرب" اذاك خبرا بأعتقال اي نقابي  يتحدث بأسم اتحاد النقابات العمالية وقام"المناضل العمالي" بالاتصال بمنطمة العمل الدولية بجنيف يشرح لهم موقف الحكومة  وارسلت "المنظمة" وفدا لتقصى الحقائق،واضطرتالحكومة  بالاعتراف الرسمي بالإتحاد الوطني لعمال ليبيا والحركة العمالية الليبة .

إستمر نضال سالم علي وكانت هناك محاولات حكومية لإستقطابه الا انه قاوم ذلك وتمسك بالدفاع عن حقوق العمال ،واضطر للهروب لمدة شهرين بسبب المضايقات التي كان يتعرض ثم  رجع وبدء بالعمل وحشد العمال حوله ضط السياسات التي كانت موجودة وقتها ،فإضطرت الحكومة الى صناعة نقابات صورية ووهمية وموالية   من أجل تفتيت العمال وحركتهم النقابية وشق صفوفهم  ولكن كل ذلك باء  بالفشل ..

 وفي عام 1958عمل المناضل الليبي على اصدار اول صحيفة بأسم الحركة النقابية اليبية واسمها ... الطليعة ...وبدء بقيادة العمال في الاضرابات والكفاح النقابي  واعلانة الاضراب العمالي عام 1961 للمطالبة بزيادة الاجور وتحسين اوضاع العمال واعتبرتة الحكومة انذاك متأمرا عليها ،فتم القاء القبض عليه وزملائة وطرد مئات العمال من وطائفهم  وجرى  تعطيل قانون العمل والغيت الحريات النقابية  وحرية الاضراب وكانوا اي القادة النقابيين في المحاكم بتهمة التأمر ،وعملت الحكومة على خلق نقابات حكومية جديدة في بنغازي  وطرابلس ولائها للحكومة بأسم العمال تم تدخلت  منطمة العمل الدولية مرة اخرى وحققت في الموضوع وجاء تقرير يدين الحكومة  في مؤتمر العمل الدولي عام 1962  بسبب منعها للمناضل النقابي سالم علي شيتة من الخروج في المظاهرات  وصدر القرار بأغلبية 171 صوت ضد 69 صوت ونتيجة التدخل  الدولي زاد الصغط على العمال والنقابيين في ليبيا ونجحوا في ابعاد سالم شيتة الرمز وتم تقسيم التنطيم النقابي الى 3 اتحادات صورية  سميت بألاتحاد الولائي ....والاتحاد الطرابلسي ...والاتحاد المهني  وفي عام 1963 تولى السيد افكيني الحكومة ورجعت الحركة النقابية من جديد وتأسس مرة اخرى الاتحاد الوطني لعمال ليبيا يضم  كل برئاسة  الرمز النقابي سالم علي شيتة مرة اخرى  وليصبح التنطيم النقابي الليبي وحدة واحدة  وقدم دستوره الى وزارة العمل ولم يتم اعتماده..  وشارك العمالالليبين بقيادة الاتحاد الوطني  في احداث الباخرة كيلوا باترا الامريكية وناضل العمال الليبيين  حتى تم ارجاع عدد 8 سفن امريكية اخرى في ميناء طرابلس واضرب العمال عن  تنزيل بضاعتها ومقاطعة البضائع الفرنسية ..وقد نال سالم شيتا  القلادة الذهبية  من الزعيم جمال عبد الناصر في احتفال عمال وشعبي في مصر وتكريم كل قادة الحركة النقابية العربية   حتى اندلعت ثورة الفاتح من سبتمبر 1969 بقيادة معمر القذافي.

 

Follow Us