أمين عام إتحاد عمال تونس:حصلنا على موافقة مبدئية لإنضمامنا إلى المنظمة النقابية الإفريقية وانا متوقع نصرا كبيرا للإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ..وإتحادنا يضم فى عضويته أكثر من 150 الف عضو..ونتبنى مطالب عمال تونس المشروعة.

السحبانى

وكالة انباء العمال العرب:على هامش مؤتمر العمل الدولى المنعقد حاليا فى جنيف قال إسماعيل السحبانى رئيس  أمين عام غتحاد عمال تونس انه يشارك فى هذا المؤتمر الدولى بشكل رسمى من خلال المشاركة فى العديد من اللجان وحضور اجتماع الفريق الافريقى للنقابات الذى قدمنا لها

 طلب عضوية اتحاد عمال تونس فى هذه المنظمة  النقابية الافريقية "osa" تمت الموافقة المبدئية لحين إجتماع المجلس المركزى القادم .وعلق السحبانى على الهجمة الشرسة ضد الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب قائلا:" هذه هجمة لا مبرر لها والاتحاد الدولى له تاريخه النضالى وبنى بمناضليين نقابيين عرب صادقين وله تاريخ فى الحركة النقابية العربية وهذه المنظمة عزيزة على كل عامل وأضاف ان هذه الهجمة لزعزعة الاتحاد وانا متاكد ان هذا الاتحاد بمناضليه القطرية سينتصر بعون الله سيكون اتحاد قوى وتلاحم ، وقال انه مع الاسف ان هناك من يقود حملة ضد تاريخ الاتحاد ولا يوجد مبرر حقيقى لذلك ، خاصة ان الذين يهاجمونه اليوم هم من مؤسسيه وساهموه فى هذا الاتحاد" . وقال ان  هناك اكثر من 150 الف منتمى الى اتحاده ، وهو فى تزايد يومى وهؤلاء هم الذين يقودون عملية الدفاع عن حقوق أكثر من مليونى ونصف المليون ، التى تتمثل فى الأجر العادل ، وعلاقات المتوازنة ونحن نطالب بسرعة تغيير تشريعات العمل لانها لا تتلائم مع الوقت الحاضر ثم هناك طلب لتنظيم وهيكلة القطاعات الاقتصادية وعلى غرار التشريعات التى سنقوم بتنظيمها للعمال ونحن لدينا البديل  لهذه التشريعات ، ثم هناك تدهور المقدرة الشرائية للأجراء او العمال وهذه لابد ان تواكبها زيادات فى الاجور حتى ان لا يسمح العامل فى انخفاض فى معيشته ثم المحافظة على الطبقة الوسطى وتونس التى عرفت منذ سنوات  بالمحافظة على طبقتها الوسطى فلابد ان تتغير التشريعات.وقال السحبانى ان الثورة التونسية لم تحقق الى الان  ما طالب به الشعب فى ثورته من عمل وحرية وكرامة ، بل زادة البطالة حسب بعض الارقام من 800 الى  ان تخطت المليون .فالمشكلة فى الوضع الاقتصادى والامنى  وخاصة هناك العدديد من المستثمرين  الذين خرجوا من تونس.وقال السحبانى ان التعددية النقابية فى تونس اصبحت امر على ارض الواقع والطبقة العاملة فى تونس  المنتمية الى نقابات لا يفوق الـ15% ، وهناك 85% فهم  فهم غير منتمين فهناك مجال لاكثر من منظمة ولأكثر من منظمين لتاطير اليد العاملة ..وقال ان الموضوع الاخر فى تونس ان هناك تعددية فى كافة المجالات سياسا ونقابيا.

وأضاف السحبانى ان اتحاد عمال تونس هو منظمة فتية تعمل ليلا ونهارا على كسب المنخرطين لها والسنوات القادمة ستكون رقم قوى فى الحركة النقابية العربية والافريقية والعالمية.