عبدالوهاب خضر يكتب و بالصور :المرشح لمنصب منظمة العمل العربية أحمد حسن البرعي يتحدى رئيس الوزراء ووزيرة العمل ورئيس إتحاد عمال مصر ويعود الي رفاقه القدامي ويتحالف مع "غير الشرعيين "و"المموليين"من الخارج..وتساؤلات "حساسة" تنتظر إجابة "برعي"!!

البرعي مع المسئولة الامريكية فى السابق

وكالة أنباء العمال العرب: قالوا على انفسهم أنهم "ممولون من الخارج" ويحصلون على الدولارات مقابل تقارير ترسل إلى "بلاد بره" ..ممدوح زايد القيادي فى الاتحاد المصري

 للنقابات المستقلة قال لي ان القيادية المحترمة فاطمة رمضان -فى نفس الاتحاد-  تحصل على تمويل مشبوه ..وفي اتحاد عمال مصر الديمقراطي توجد تكتلات متصارعة مجموعة تابعة للسيد كمال ابو عيطة وزير العمل السابق ،والمجموعة الاخري تابعة للسيد كمال عباس صاحب "دار الخدمات النقابية"،تلك التكتلات التى تبادلت البيانات والمنشورات والاتهامات غير المسبوقة بالعمالة والفساد واحيانا التزوير ..هذا بخلاف الاتحادات المستقلة "العبيطة " او "اللقيطة"،منها مثلا اتحاد نشأ فى حضن مركز ابن خلدون ،وخرج من هذا "الحضن" بفضيحة ،وايضا "اتحاد حلة البامية "اياها..المهم كل هؤلاء طبعا على علاقة يومية وحميمية وتنظيمية مع الاتحاد الدولى الحر بكل "بلاوية" وعلاقاته  ونشاطاته وتحالفاته الرسمية مع الهستدروت الاسرائيلى ،كما ان قياداته الدولية هذه "شوهدت" فى ميادين عربية تحرض على ثورات ما يسمى بالربيع العربي...كل هؤلاء بكل تفاصيل ملفاتهم المعروفة هذه عاد الى احضانهم رفيقهم ومعلمهم القديم والجديد السيد احمد حسن البرعي وزير العمل الاسبق ووزير التضامن السابق والمرشح المصري على منصب المدير العام لمنظمة العمل العربية فى الانتخابات التى ستجري سبتمبر 2014 المقبل ،فى منافسة مع مرشحين من الكويت والعراق وفلسطين والمغرب والاردن ولبنان ،وقبل كل ذلك"فالبرعى" هو صاحب القرارات العنترية بحل وتفكيك الاتحاد العام لنقابات عمال مصر لصالح النقابات المستقلة وتنفيذا لتعليمات"الحر" ..المهم هذا الرجل عاد الي رفاقه القدامي ،وبدأ اتصالات فى الداخل والخارج ،وشهد هذا الاسبوع لقاءات مكثفة مع هؤلاء الرفاق ..والقضية هنا تأخذ منعطف جديد وتحليل مختلف ،وهو ان "برعي" يتحدي رئيس وزراء مصر ووزيرة العمل ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ،والذي جلس معم بالامس "اقصد منذ فترة قصيرة" ،ليطلب دعمهم  فى انتخابات "العمل العربية " تلك المنظمة ثلاثية الاطراف العربية "عمال وحكومات واصحاب عمل" ،فى مقابل –كما وعد- "لم شمل" الحركة النقابية المصرية تحت لواء واحد ،والتوسط من اجل توحيد القوي النقابية لا بعثرتها ..ولكنه تحالف اليوم  ضد اقوى اتحاد فيها،بل اصبح يعمل لصالح توغل وتوحش وتواجد النقابات المستقلة تنفيذا لمخطط التفتيت والتعددية المزعومة  المخالفة حتى للإتفاقيات الدولية والتى تلفظها حتى الدول الكبري المنادية بها ،والمتجه نحو الوحدة لا التفكك ...وانا اكتب هذه الرؤية بصفتى رئيس تحرير وكالة انباء العمال العرب ومحرر عمالى متواضع أقول ان التهم الوحيدة التى الصقت بالبرعي هى علاقاته بتنظيمات دولية مشبوهة ،ومواقفة مع ملفات العمل فى" بلدان الخليج"،وعلاقاته ايضا بأتباع هذه التنظيمات الدولية فى الداخل وهى النقابات المستقلة التى كان يعمل بشكل رسمي مع اطراف منها مقابل عمولات بصفته محامي خاصة دار الخدمات النقابية وصاحبها "عباس"..وأسألتى الان للسيد "برعى" حتى لا تقول اننى ضدك وبالتالى ضد مصر"ام الدنيا"  كما يروج اتباعك، مع اننى كنت اتمنى ان تختار مصر مرشحا اخر ،كنت قد وقفت معه "بإيدي وسنانى وكل حواسي"..فأسألتى لك يا "برعي " هى :لماذا هذا التوقيت بالذات الذى بدأت فيه الاحتكاك والاتصال برفاقك من النقابات المستقلة ؟..ولماذا حضرت لقاء جرى فيه صياغة منشور ووثيقة عبارة عن تكتل عمالى للحركة النقابية المستقلة فى البرلمان القادم؟..ولماذا لم تعترض على وثيقة الاتحاد الاقليمى لنقابات الدلتا  واعلانه عن البدء في تلقى طلبات الحصول على شهادات الصفة العمالية لكل أعضاء النقابات العمالية من محافظات الدلتا للترشيح لعضوية مجلس النواب القادم وذلك بمقرات الاتحاد الاقليمى  بمدن المنصورة وشبين الكوم وطنطا والمحلة وكفر الشيخ ودمنهور ودمياط، وتأكيد الاتحاد الاقليمى أن شهادات الصفة العمالية ليست حكرا على أحد وإصدارها ليس من حق  تنظيمات نقابية دون غيرها  على حساب النقابات المستقلة..مع انك تعلم يا سيادة رجل القانون ان ذلك مخالف للقانون الذى يحكم الحركة النقابية فى مصر حتى الان،على اساس ان اتحاد عمال مصر هو الاتحاد الرسمي والشرعى المنوط به هذه المهمة ؟......وللحديث بقية ...

*بقلم رئيس تحرير وكالة أنباء العمال العرب عبدالوهاب خضر.

وإلى الصور:

Follow Us