يوم الجمعة القادم:حدثٌ رفيع المستوى عن الهجرة على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي

وكالة أنباء العمال العرب:تدعو الأحداث الجارية في سوريا واليمن وغيرها من البلدان فضلاً عن المآسي المتكررة في البحر الأبيض المتوسط وبحر أندامان ومناطق أخرى إلى إيلاء اهتمامٍ عاجل بالاحتياجات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للمهاجرين واللاجئين. وتتطلب الأحداث الأخيرة من المجتمع الدولي الاستثمار في خلق فرص عملٍ

أكثر وأفضل في بلدان المنشأ – ما يضمن أن تغدو الهجرة خياراً وليس فرضاً – وفي معالجة العبء المشترك المتمثل في مساعدة التدفقات المختلطة والمتزايدة من المهاجرين واللاجئين. وهي تمثل أيضاً فرصةً لمنظمة العمل الدولية وهيئاتها المكونة لها لتعديل أجندة العمل اللائق بما يلائم سياق الأزمة، مع التأكيد على الحاجة الملحة لخلق فرص عملٍ، وإيجاد أرضياتٍ للحماية الاجتماعية وآلياتٍ يمكن للمهاجرين من خلالها العمل في وظائف تتناسب ومستوى مهاراتهم. ويصادف هذا العام اثنتين من الذكريات السنوية المهمة للمعايير الدولية للهجرة هما الذكرى الأربعون لاتفاقية العمال المهاجرين (الأحكام التكميلية) رقم 143 لعام 1975، والذكرى الخامسة والعشرون للاتفاقية الدولية للأمم المتحدة بشأن حماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم لعام 1990. كما سيجري في العام المقبل الاحتفال بالذكرى السنوية للإطار متعدد الأطراف لهجرة اليد العاملة (2006) الذي يمكن اعتباره إحدى الأدوات/الصكوك المهمة لمنظمة العمل الدولية للعمل بفاعليةٍ في هذا الميدان. وتشكل تلك الصكوك إلى جانب معايير منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الأساسية في العمل فضلاً عن صكوك الأمم المتحدة الأساسية لحقوق الإنسان بنيةً قانونية متسقة تعمل بمثابة قاعدةٍ لحماية العمال المهاجرين وضمان المساواة في المعاملة والتماسك الاجتماعي.وستقوم جلسة النقاش التفاعلية بين المحاورين والمندوبين يوم الجمعة 5 يونيو 2015 بقصر الامم المتحدة على هامش مؤتر العمل الدولي المنعقد حاليا بجنيف بما يلي:مناقشة الإجراءات اللازمة لدعم عملية خلق فرص عملٍ أكثر وأفضل في بلدان المنشأ.وتحديد سبل فتح قنواتٍ قانونية لهجرةٍ عادلة ومنتظمة وآمنة.وإمعان النظر في الآليات القائمة من أجل تسهيل انتقال العمال بين الأقاليم وداخلها بهدف تعظيم فوائد التنمية الناجمة عن الهجرة.

*منظمة العمل الدولية.

 

Follow Us