وزير العمل السعودي أمام مؤتمر العمل الدولي بجنيف: توظيف 900 ألف مواطن ومواطنة خلال الـ3 سنوات الماضية في القطاع الخاص

وكالة أنباء العمال العرب:أكد وزير العمل الدكتور مفرج الحقباني أهمية النتائج الإيجابية لما وجه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤخرًا بتصحيح أوضاع الأشقاء اليمنيين الموجودين في المملكة بطريقة غير نظامية ، ضمن منطلقات عملية إعادة الأمل للشعب اليمني ، والتي تأتي في سياق برامج الحماية الاجتماعية التي أولتها الحكومة السعودية اهتماماً خاصاً من خلال

 تطبيق حزمة واسعة من البرامج منها تصحيح أوضاع العمالة المخالفة في البلاد وعدد من الإعفاءات والتسهيلات والتي مكنت أعداداً كبيرة من تصحيح أوضاعهم والانتقال إلى الوضع النظامي الذي يضمن لهم المشاركة الفاعلة، ويوفر لهم الحماية الاجتماعية اللازمة ويحفظ حقوق أصحاب العمل وحقوقهم .وأبان وزير العمل في كلمته أمام الجلسة العامة للدورة (104) لمؤتمر منظمة العمل الدولية صباح  الخميس 17/8/1436هـ الموافق 4/6/2015م في جنيف  أنَّ القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية استطاع توظيف أكثر من 900 ألف مواطن ومواطنة خلال السنوات الثلاث الماضية من خلال عدد من المبادرات التي قدمتها الوزارة والمؤسسات الشقيقة ، مما ساهم في انخفاض معدل البطالة بين السعوديين من 12,4 % في عام 2011م إلى 11,7 % نهاية 2014م.  ووصف الحقباني استحداث الوظائف وتوفير فرص العمل اللائق بالأمر بالغ الأهمية لضمان العدالة الاجتماعية، وتحقيق الاستقرار للمجتمعات، وأشار إلى أن وزارة العمل أطلقت مجموعة من البرامج  التي تتلاءم مع مستقبل العمل واقتصاد المعرفة مثل: سوق العمل الرقمي، ودعم وإنشاء مراكز التوظيف والتطبيقات الإلكترونية الداعمة لذلك لافتاً إلى أن تقرير مدير عام المنظمة سلط الضوء على بعض تلك الفرص المحتملة، ومنها التقنيات الحديثة، الممثلة في الاقتصاد الأخضر واقتصاد الرعاية، معتبراً أنها مجالات تضم فرصاً جيدة لكونها تمتلك القدرة على معالجة قضايا متعددة في نفس الوقت.وقال وزير العمل : "إن التقرير المقدم من مدير عام المنظمة السيد غاي رايدر عن مستقبل العمل ينطوي على أهمية بالغة لمنظمة العمل الدولية التي ستحتفل قريباً بالذكرى المئوية لتأسيسها، وهذه مناسبة مهمة للتفكير بعمق وبنظرة بعيدة الأمد لمستقبل العمل ومعرفة الرؤى المستقبلية" ، مؤكداً في ختام كلمته على دعوة مدير عام المنظمة ببذل الجهد لدعم العمال العرب في فلسطين والأراضي المحتلة .

Follow Us