مدير المعهد العربى للدراسات العمالية:الإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب كان ومازال يحذر من مخاطر البطالة وغياب سياسات التشغيل..وأدعو صناع القرار بتبنى توصيات التقرير العربى الثالث.


دعا إسماعيل الهيبة مدير المعهد العربى للدراسات العمالية التابع للإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، الحكومات العربية وصناع القرار بتبنى القرارات والتوصيات الصادرة عن التقرير العربى الثالث

حول البطالة والتشغيل والذى أطلقته منظمة العمل العربية فى مؤتمر حضره العديد من الخبراء والوزراء بداية هذا الاسبوع بالاردن.وقال "هيبة" ان الاردن لم يشهد حفل اطلاق التقرير فقد بل وفى نفس الوقت كانت الندوة القومية لمخططى التشغيل فى ضوء الاوضاع العربية الراهنة.
"هيبة" الذى يمثل الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب فى هذه الفعاليات التى بدأت منتصف هذا الاسبوع  قال أنه يدعم كل هذه المطالب والتوصيات للقضاء على بطالة الوطن العربى وهذا لم يتحقق الا بتبنى حزمة من التوصيات التى تكررت فى التقرير وندوة مخططى التشغيل ومنها دعم قدرات الحكومات للرصد المستمر لأوضاع سوق العمل فيها ، والمساعدة فى تحديث برامج مؤسسات التعليم والتدريب لجعلها قادرة على تلبية الاحتياجات وتزويد الشباب بالمهارات التى يتطلبها سوق العمل ، وتفعيل برامج ريادة الاعمال لاعداد جيل متميز من رواد الاعمال عن طريق برامج التدريب والتمكين وتشجيع ثقافة العمل الحر ، ودعم الدول لوضع برامج عاجلة لمعونات البطالة ، والمساعدة فى تطوير مكاتب التشغيل لتقوم بدورها،وفوق كل هذا إعلاء قيمة الحوار الاجتماعى بين أطراف الانتاج الثلاثة والشركاء الإجتماعيين ، علاوة على تفعيل التعاون العربى المشترك التجارى والاقتصادى وتبادل الايدى العاملة بسهولة ومعالجة الخلل فى التنمية الاقتصادية.
وطالب "هيبة" الحكومات العربية بسرعة إتخاذ خطوات من شأنها القضاء على البطالة والبحث عن فرص عمل للشباب ، وذكر أن الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب كان ومازال يحذر من مخاطر البطالة والتى كانت ومازالت المصدر الرئيسى لغضب الشعوب العربية خاصة من فئة الشباب العاطل ، وأكد على انه حتى الدول التى قامت فيها الثورات مازالت فى حاجة الى سياسات عاجلة للقضاء على ظواهر الفقر والبطالة والجوع الناجمة عن تدهور الاوضاع الاقتصادية على معظم البلدان العربية والتى من المفترض ان تقوم بطمأنت شعوبها الثائرة وتتبنى حزمة من السياسات من أجل التعاون الاقتصادى المشترك وحتى لم نلمسه حتى الأن.
وطالب هيبة بسرعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن التقرير العربى الثالث وندوة مخططى التشغيل  موضحا ان التقرير الذى يقع فى اكثر من 300 صفحة  يتناول أوضاع التشغيل والبطالة قبيل الاحتجاجات الشعبية العربية ومعالجة الانعكاسات الاقتصادية للاحتجاجات الشعبية في المدى القصير والمدى الطويل
 ويستعرض الانعكاسات الاجتماعية، من حيث نقص فرص العمالة في القطاعين العام والخاص، وأثر الاضطرابات الأمنية، والإجراءات التي تم اتخاذها أو الشروع في اتخاذها، خلال الاحداث التي شهدتها الدول العربية، من أجل دعم التشغيل وتعزيز التوجه نحو الاصلاح الاقتصادي الحقيقي والعدالة الاجتماعية
كما يركز التقرير على وضع جملة تصورات حول السياسات الحكومية الفاعلة لدعم التشغيل) .. متناولاً السياق العام المقترح لتوجهات السياسات في الإطار العربي والدولي، وإعادة هيكلة سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ككل
 وشمل التقرير  مقترحات عملية لسياسات تنموية وتشغيلية في قطاعات ذات أهمية خاصة، وفى مقدمتها : التعليم الجامعي والقطاع الزراعي وتنمية المجتمعات المحلية، والتصورات لدفع التشغيل من خلال تطوير القدرة التنافسية والتنمية المستديمة.