جى ريدر:لا تعافى من الأزمة الاقتصادية والبطالة إلا بالحفاظ على معايير العمل الدولية.. وادعو واضعى السياسات إلى التركيز على خلق فرص العمل


أكد المدير العام الجديد لمنظمة العمل الدولية جى ريدر، اليوم الاثنين، من أن العالم لن يستطيع الخروج والتعافى من الأزمة الاقتصادية التى يمر بها، وكذلك أزمة البطالة التى تهدد أمنه الاجتماعى

إلا بالحفاظ على معايير العمل الدولية.وقال ريدر، فى بيان له عقب توليه منصبه، إنه إذا كانت الأولوية لكافة دول العالم الآن هى الحد من عدد العاطلين وإيجاد وظائف لهم، إلا أنه لا يجب بأى حال تجاهل نوعية العمل الذى يقدم لكل منهم ليس فقط للأهمية البالغة لهذا الأمر بالنسبة للأشخاص، ولكن لأهميتها أيضا بالنسبة للاقتصاد العالمي.
وأضاف أنه ليس معنى خلق المزيد من فرص العمل هو أن يتم تجاهل معايير العمل الدولية، داعيا واضعى السياسات سواء على المستوى الوطنى أو الدولى إلى التركيز على خلق فرص العمل كأولوية فى معالجة الأزمة الاقتصادية العالمية.وأكد الأهمية القصوى لعملية تفاوضية حول حلول للأزمة داخل كل مجتمع للاتفاق على الخطوط العريضة لخارطة طريق للحل كجزء من الحوار الاجتماعى.وقال ريدر إنه فى ظل وجود ما يقارب 200 مليون عاطل حول العالم فإن منظمة العمل الدولية بإمكانها أن تساعد فى إيجاد حل لتلك المشكلة، وأن على أطراف العمل الثلاث أصحاب العمل والعمال والحكومات أن تأتسى إلى المنظمة لإيجاد الحلول، ولكن على الجميع أن يكون لديه الاستعداد للتضحية وتقبل حلول تتطلب بعض الألم.وأضاف ريدر أن على الجميع أن يدرك ما تعنيه الأزمة العالمية الموجودة لتشغيل الشباب، حيث يوجد أكثر من 75 مليون شاب عاطل عن العمل فى جميع أنحاء العالم.

Follow Us