أمانات العمال بأحزاب المعارضة المصرية تستعد لتنظيم إحتفالية بقاعة الزعيم خالد محى الدين بمناسبة مرور 57 عاما على تأسيس الإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ..مصادر تؤكد: الإحتفالية هدفها الترحيب بقرار نقل نشاط الإتحاد إلى القاهرة وعرض تاريخه النضالى

جانب من إجتماعات المجلس المركزى

وكالة انباء العمال العرب: أعلنت أمانات بعض أحزاب المعارضة فى مصر ومنها "التجمع" و"الناصرى" عن تنظيم إحتفالية خلال الأسبوع الاخير من مارس الجارى وذلك فى قاعة الزعيم خالد محى الدين بالقاهرة ، بمناسبة مرور 57 عاما على إنشاء الإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ، وقالت مصادر حزبية لوكالة انباء العمال العرب انه سيتم دعوة شخصيات نقابية واخرى عامة  لحضور

الإحتفالية والتى سوف يتخللها عرض كامل لتاريخ الإتحاد الدولى لنقابات العمال العرب ومواقفة الوطنية والإعلان عن ترحيبها  بقرار المجلس المركزى للإتحاد والذى إنعقد فى القاهرة يومى 27 و28 فبراير الماضى والذى يقضى بنقل نشاط الإتحاد الى القاهرة  بدلا من دمشق السورية الشقيقة .جدير بالذكر ان الإتحاد الدولى قد نشأ في الأساس كأداة تنظيمية سياسية للطبقة العاملة العربية في كفاحها القومي من اجل التحرر الوطني والاستقلال، وفي نضالها من اجل الوحدة العربية، وفي طموحها المشروع لإحداث التحولات الاجتماعية في الوطن العربي والانتصار لقضايا الحقوق والحريات النقابية ولحق التنظيم. ومع ذلك فإن الطابع السائد في أنشطة الاتحاد وتوجهاته له أبعاده السياسية، واهتمامات قيادته تتركز أساسا على القضايا القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني .ففي الرابع والعشرين من شهر آذار (مارس) 1956 وعلى ضوء الاجتماع الذي عقدته قيادات نقابية ممثلة لسبع منظمات عمالية عربية في خمسة أقطار عربية هي: مصر – سورية – لبنان – الأردن – ليبيا، أعلن في دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية عن قيام الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب كإطار معبرٍ عن وحدة كفاح ومصير الطبقة العاملة العربية.لقد جاء تأسيس الاتحاد قبل خمسين عاماً تتويجاً لنضالات الطبقة العاملة وتضحياتها الكبرى بهدف إيجاد تنظيم عربي يعمل على تحقيق تطلعاتها الطبقية (الوطنية والقومية). ويقوي من تلاحمها في الكفاح من اجل مواجهة الإخطار المهددة لأهدافها وطموحاتها المستقبلية، ويضع حجر الأساس لوحدة الأمة العربية لإيمانها المطلق بأن تحرر الأرض العربية من الهيمنة الامبريالية والصهيونية والرجعية بكافة مظاهرها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية مرهون بحجم الدور الذي تؤديه الطبقة العاملة في قيادة المجتمع العربي، وبما يعزز من دورها النضالي في إقامة المجتمع العربي.

Follow Us