من الخرطوم..ننشر تفاصيل الجلسة الإفتتاحية لورشة العمل القومية لإطلاق التقرير العربي الأول حول معلومات أسواق العمل العربية.."رضوان" يعرض التقرير..وعثمان ولقمان وإشراقة وبرير يؤكدون على مخاطر البطالة وتحديات السوق

وكالة أنباء العمال العرب: بدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم الأحد 22 أيلول / سبتمبر أعمال ورشة العمل القومية لإطلاق التقرير العربي الأول حول معلومات أسواق العمل العربية ، التي تنظمها منظمة العمل العربية بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والعمل بجمهورية السودان ،

تحت رعاية السيد علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية .وجرت مراسم حفل افتتاح هذه الورشة بقاعة الصداقة بالخرطوم بحضور السيد علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية راعي الحفل ، ومعالي السيد احمد محمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية ومعالي الوزيرة إشراقة سيد محمود وزيرة الموارد البشرية والعمل بجمهورية السودان والسيد البروفيسور إبراهيم غندور رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال السودان ، والسيد مأمون برير رئيس منظمة أصحاب الأعمال بالسودان والسيد رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وعدد من السادة الوزراء والسادة المشاركين من أطراف الإنتاج الثلاثة في الوطن العربي ولفيف من الإعلاميين والمهتمين بالشأن العمالي العربي .وتم في هذا الحفل تكريم معالي السيد احمد محمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية بالنظر الي رغبته في ترك منصبه والانتقال الي وظيفة أخري ، تقديرا لإنجازاته وجهوده في تطوير منظمة العمل العربية خلال فترة ولايته .زونشرت الوكالة تفاصيل عملية التكريم...المتحدثون فى الجلسة الافتتاحية تحدثوا عن ما جاء في التقرير الأول لمنظمة العمل العربية حول أسواق العمل العربية خاصة ما يتعلق بالبطالة وفرص العمل وتوظيف المرأة ومستويات التعليم والتناسب بين مخرجات التعليم وفرص العمل المتاحة..د. رأفت رضوان الخبير الاقتصادى الذى بدأت الجلسة بعرض شامل تقدم  والوافدة به حول تقرير سوق العمل وهو الذى اعده ونشرته  وكالة أنباء العمال العرب ، كاملا اليوم على صفحتها الرئيسية..د. رضوان تحدث بشكل مختصر عن مخاطر ازمة البطالة والعمالة الاجنبية والسكان والنظم التعليمة فى الدول العربية وعلاقتها بسوق العمل متطرقا الى معدلات النمو داعيا الى ربط سوق العمل بالتعليم وبحوافز الاستثمار ودعم شبكة المعلومات التى تقودها منظمة العمل العربية كطريق لتوفير المعلومات الحقيقية للازمات التى نمر بها ..الدكتور ابراهيم رئيس اتحاد عمال السودان اشاد بالتقرير وقال انه يؤكد على الخطورة التى نتعرض لها من ظاهرة البطالة وازياد اعداد الخريجيين العاطليين  وأضاف ان البطالة كانت ومازالت المهدد الاساسى لمعظم الدول العربية وطالب صناع القرار بداراسة هذا التقرير الذى وصفه بالخطير.أحمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية قال كلمه شكر فيها كل من كرموه فى هذا اللقاء وقال انه لولا ان كوكبة متميزة كانت تحيط به ما كان قد حقق هذا النجاح ..وتطرق لقمان الى التقرير مشيرا الى اهميته والدور الذى لعبته المنظمة على مدار الاعوام القليلة الماضية حيث اصدرت سلسلة من التقارير والدراسات التى تكشف حجم كوارث مثل البطالة والتشغيل والنمو الاقتصادى خاصة تقرير العام الماضى حول انعكاسات الاحتجاجات على اوضاع التشغيل والذى جرى اطلاقه فى عمان الاردنية  .وقال لقمان  أن الصورة الكلية لسوق العمل العربي تبدو أكثر ضبابية مما كانت علية قبل التطورات التي شهدتها المنطقة العربية خلال السنتين الماضيتين حيث زادت نسبة البطالة مابين ٢٪ و ٣٪ و قفزت الى 16% ، واقترب عدد العاطلين العرب منعشرين مليون عاطل، ٩٥٪ منهم من الشباب وهو ما كنا قد توقعناة عندما قدمت تقريري لمجلس الإدارة في مارس ٢٠١١.وأضاف"لقمان":"هي فرصة مناسبة للحكومات لمراجعة السياسات والبرنامج ".واشار "لقمان" الى التحديات التى اقرها التقرير الجديد منها ان التوظيف فى الحكومة وصل الى مداه ، وان القطاع الخاص يحتاج لى قوة دفع لكى يلعب دور الشريك ،وايضا نظم التعليم وعلاقتها بسوق العمل ، وكذلك تزايد اعداد الخريجيين العاطليين .المدير العام اكد على ان التقرير خطوة للامام لخدمة الشبكة العربية لمعلومات سوق العمل . ومعالي الوزيرة إشراقة سيد محمود وزيرة الموارد البشرية والعمل بجمهورية السودان تحدثت عن التقرير وقالت انه جيد جدا لانه يقدم للحكومات التحديات الحقيقية التى يجب ان نواجهها وتكلمت عن مشاركة النساء فى سوق العمل وقالت ان نسبتها مرتفعة فى السودان وتحدثت ايضا على اهمية هذا التقرير فى ذلك التوقيت المهم ودعت الىتبنى سياسات جديدة ومبادرات لتحقيق العدالة الاجتماعية من جانب المؤسسات الدولىة كالبنك الدولى والشركات العالمية .واكدت الوزيرة على اهمية التعليم وربطه بسوق العمل .سعود البرير رئيس منظمة أصحاب الأعمال بالسودان تحدث عن اهمية الاستفادة من ثورة المعلومات وعلاقتها بمخرجات التعليم ودعا الى المزيد من التنسيق بين اطراف العمل فى الوطن العربى والاستفادة من تقرير منظمة العمل العربية فى مواجهة ظاهرة البطالة والتشغيل .أما السيد علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية راعي الحفل جاء بكلمته الختامية متحدثا عن التقرير واهميته داعيا الى نموذج اقتصادى جديد يقوم على التعاون والتكاتف العربى والربط بين المتعلميين والخريجيين وسوق العمل ،مشيدا باهمية التعليم كحق اساسى للإنسان ولكن يجب ربط التعليم بسوق العمل.